شنت المنطقة العسكرية “الساحل الغربي”، ضربة جوية دقيقة استهدفت موقعًا مخصصًا لتهريب الوقود في مدينة الزاوية، وأسفرت العملية عن تحقيق أهدافها بنجاح.

في السياق، رصدت عدسة المكتب الإعلامي للمنطقة العسكرية “الساحل الغربي”، “التمركزات العسكرية في البوابات الرئيسية بمصفاة الزاوية خلال جولة ميدانية، بهدف توثيق جاهزية القوات في وتعزيز التنسيق الميداني”.

إلى ذلك، “عقد آمر المنطقة العسكرية “الساحل الغربي”، الفريق الدكتور صلاح الدين النمروش، اجتماعاً مع رئيس مجلس إدارة شركة الزاوية لتكرير النفط، المهندس عماد بن كوره، وذلك بمقر مصفاة الزاوية”.

وتناول الاجتماع “مناقشة المشاكل الأمنية التي تواجه المصفاة، مع التركيز على التحديات التي تعيق سير العمل”.

وأكد الطرفان “أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والإدارية لضمان سلامة المرافق الحيوية داخل المصفاة واستمرار العمليات التشغيلية بسلاسة، كما تم الاتفاق على اتخاذ خطوات عملية لتذليل العقبات وتطوير آليات التواصل بين المنطقة العسكرية وإدارة المصفاة لتحقيق الاستقرار وضمان الأمن في المنطقة”.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الزاوية المنطقة العسكرية الساحل الغربي مصفاة الزاوية

إقرأ أيضاً:

قلعة إسماعية

موقع أثري يقع في دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية، نقبت فيه جزئيًا بعثة ألمانية عام 1995م، فكشفت عن مواقع وبقايا أثرية تعود إلى فترة حفيت "نهاية الألف الرابع وبداية الألف الثالث قبل الميلاد"، والعصر الحديدي المبكر "الألف الأول قبل الميلاد".

عُثر في موقع "إسماعية 1" على قلعتين تعودان إلى العصر الحديدي المبكر، وقد نُقِّب فيهما جزئيًا لمعرفة ملامحهما المعمارية وتاريخ بنائهما. بُنيت القلعتان من الحجارة على زاوية مرتفعة من قمة تلال صخرية على الطريق الممتد من إبراء إلى وادي الخبة في دماء والطائيين، وتمتد بقاياهما المعمارية على طول منحدرات التلال التي يقطعها هذا الوادي، وهما محصنتان بجدار حجري عند الزاوية المنحدرة. وقد عُثر على أسس جدران القلعتين على مصطبة اصطناعية شُيدت لتكون خطًا دفاعيًا يعوق المهاجمين.

كشف التنقيب في هاتين القلعتين عن كسر فخارية كثيرة تنتمي إلى العصر الحديدي المبكر في عُمان "فترة لزق: 1300 ـ 300 ق.م"، وعُثر على السطح بين بقايا المباني السكنية على فخار منزلي يُنسب إلى العصر الحديدي المبكر.

عُثر في موقع "إسماعية 2" على قبور بهيئة ركام حجري عند حواف بعض الهضاب الصخرية ومنحدراتها، وتحديدًا في الهضبة الصخرية التي تنتهي عند حافة قلعة إسماعية "الموقع إسماعية 1". ويبلغ قطر هذه القبور بين 8 و9 أمتار، وترتفع عن سطح الأرض من 3 إلى 4 أمتار، وبها غرف دفن كروية أو بيضية مكونة من جدارين أو ثلاثة جدران حلقية، بُنيت من حجارة الوادي والحجر الجيري الموجود في الهضبات الصخرية التي بُنيت عليها، ولها مداخل قوسية أو شبه منحرفة على مستوى منخفض، ارتفاعه بين 50 و60 سم، وعرضه بين 40 و60 سم.

المصدر: الموسوعة العمانية ـ الطبعة الأولى ـ الجزء الأول ـ ص223

مقالات مشابهة

  • إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • بريطانيا تعلن جاهزية قواتها لمواجهة أي تهديد وتواصل التنسيق مع الناتو
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • قلعة إسماعية
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • النفير القبلي يتصاعد في الساحل الغربي.. التفاف شعبي خلف معركة الجمهورية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية