استهداف موقع لتهريب الوقود في الزاوية و«النمروش» يناقش التحديات الأمنية
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
شنت المنطقة العسكرية “الساحل الغربي”، ضربة جوية دقيقة استهدفت موقعًا مخصصًا لتهريب الوقود في مدينة الزاوية، وأسفرت العملية عن تحقيق أهدافها بنجاح.
في السياق، رصدت عدسة المكتب الإعلامي للمنطقة العسكرية “الساحل الغربي”، “التمركزات العسكرية في البوابات الرئيسية بمصفاة الزاوية خلال جولة ميدانية، بهدف توثيق جاهزية القوات في وتعزيز التنسيق الميداني”.
إلى ذلك، “عقد آمر المنطقة العسكرية “الساحل الغربي”، الفريق الدكتور صلاح الدين النمروش، اجتماعاً مع رئيس مجلس إدارة شركة الزاوية لتكرير النفط، المهندس عماد بن كوره، وذلك بمقر مصفاة الزاوية”.
وتناول الاجتماع “مناقشة المشاكل الأمنية التي تواجه المصفاة، مع التركيز على التحديات التي تعيق سير العمل”.
وأكد الطرفان “أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والإدارية لضمان سلامة المرافق الحيوية داخل المصفاة واستمرار العمليات التشغيلية بسلاسة، كما تم الاتفاق على اتخاذ خطوات عملية لتذليل العقبات وتطوير آليات التواصل بين المنطقة العسكرية وإدارة المصفاة لتحقيق الاستقرار وضمان الأمن في المنطقة”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الزاوية المنطقة العسكرية الساحل الغربي مصفاة الزاوية
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.