انتخب عشية عيد ميلاده.. من هو الرئيس الـ14 للبنان؟
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
لبنان – انتخب قائد الجيش اللبناني جوزيف عون امس الخميس ليكون الرئيس الـ14 للجمهورية اللبنانية، وذلك بعد حصوله على 99 صوتا من أصوات النواب الـ128، فمن هو العماد عون؟
ولد جوزيف خليل عون يوم 10 يناير 1964، ببلدة سن الفيل في قضاء المتن، وهو في الأصل من بلدة العيشية الجنوبية. حصل على الإجازة في العلوم السياسية، وإجازة في العلوم العسكرية.وهو يتقن إلى جانب العربية كلا من الفرنسية والإنجليزية. بدأ عون حياته العسكرية متطوعا عام 1983. منذ عام 1984 شارك في عدة دورات عسكرية من بينها دورة الضباط عام 1986، ودورة الغطس عام 1987، ودورة الضابط العسكري عام 1996، وذلك إلى جانب دورة قائد كتيبة عام 2002، ودورة في عمل الأركان عام 2012. في العام 2013 شارك في ورشة عمل حول المخابرات ومكافحة الإرهاب. شارك في عدة دورات بالخارج أبرزها داخل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث شارك في دورتي مشاة عامي 1988 و1995، ثم دورة البرنامج الدولي لمواجهة الإرهاب خلال الفترة ما بين 18 يوليو 2008 و15 حزيران 2009. شارك عون في دورة الصاعقة بسوريا عام 1996، ودورة قائد كتيبة في سوريا ما بين 1 أكتوبر 2002 و3 أبريل 2003. رقي إلى رتبة ملازم عام 1985، ثم ملازم أول عام 1988. في 1993 رقي إلى رتبة نقيب، ثم إلى رتبة رائد عام 1998، ورقي إلى رتبة مقدم عام 2003. رقي إلى رتبة عقيد ركن عام 2007، وبعدها في 2013 إلى رتبة عميد ركن. في الثامن من مارس 2017 عين مجلس الوزراء العميد الركن جوزيف عون قائدا للجيش بعد ترقيته إلى رتبة عماد.
خلال مساره العسكري الذي بدأ منذ ثمانينيات القرن الماضي، حصل عون على عدة أوسمة عسكرية، بينها وسام الحرب ثلاث مرات، ووسام الجرحى مرتين، ووسام الوحدة الوطنية، ووسام فجر الجنوب.
كما حصل على وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الثالثة والثانية ثم الأولى، ووسام الأرز الوطني من رتبة فارس، ووسام مكافحة الإرهاب.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى رتبة شارک فی
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.