أحمد موسى عقب تسليم عبد الرحمن القرضاوي للإمارات: ضربة معلم.. فرحة كبيرة واللى يزعل يتفلق
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أعلن الإعلامي أحمد موسى، عبر صفحته على موقع فيسبوك نبأ تسلم دولة الإمارات العربية الإرهابي الهارب عبد الرحمن يوسف القرضاوي.
كتب موسى على صفحته : خبر مفرح للغاية .. تسلمت دولة الإمارات العربية المتحدة مساء اليوم من لبنان ، الإرهابى الإخوانى عبد الرحمن ابن يوسف القرضاوى بناء على مذكرة التوقيف الصادرة من مجلس وزراء الداخلية العرب ، وقدمت وزارة العدل الإماراتية طلبا للسلطات اللبنانية لتسليمها الإرهابى القرضاوى .
وأكدت دولة الإمارات انها ستلاحق جميع المطلوبين وكل من يهدد أمنها وأستقرارها.
وتابع موسى، بصراحة ضربة معلم … فرحة كبيرة واللى يزعل يتفلق … وبالطبع العويل والبكاء من ميليشيات التنظيم الإرهابى وأحفاد الماسونى حسن الساعاتى هيستمر وعابر للحدود.
وأكد وزير الإعلام اللبناني زياد المكاري، أن “مجلس الوزراء اتخذ قرارًا بترحيل المتهم عبد الرحمن القرضاوي إلى الإمارات”، بحسب الوكالة اللبنانية للإعلام، بعدما اعتقل في 29 ديسمبر الماضي، لدى عودته من سوريا.
ووصل عبد الرحمن القرضاوي إلى العاصمة السورية دمشق بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في الثامن من ديسمبر الماضي إثر وصول الفصائل المسلحة إلى دمشق وفرار بشار الأسد إلى موسكو.
وطالبت مصر والإمارات السلطات اللبنانية بتسليم عبد الرحمن القرضاوي الذي يحمل الجنسية التركية، حيث أنه مدان في عدد من التهم:
الحبس 3 سنوات لعبد الرحمن القرضاوي مع كل من عصام سلطان و محمد البلتاجي وآخرين في القضية التي تحمل رقم 478 لسنة 2014، والمتهم فيها بـ”إهانة القضاء”، بحسب الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة.
الحبس 3 سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة، بحسب الحكم الصادر عن محكمة الدقي في نوفمبر 2016.
صدور حكم في أكتوبر 2018 بالسجن المشدد 3 سنوات والغرامة ضد 18 متهما في قضية “إهانة القضاء” التي تعود وقائعها لعامي 2012 و2013، وكان من بينهم عبد الرحمن القرضاوي الذي رفضت المحكمة الطعن فيه لعدم تقديمه نفسه لتنفيذ حكم الجنايات الصادر ضده.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: عبد الرحمن القرضاوی
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.