شيخ العقل التقى السفير السعودي: ننوه بدور المملكة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
التقى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى في دارته في شانيه صباح اليوم السفير السعودي في لبنان د. وليد البخاري، وتناول اللقاء العلاقات التاريخية بين طائفة الموحدين الدروز والمملكة العربية السعودية، وسبل الحفاظ عليها وتطويرها. إلى جانب البحث بعدد من القضايا المطروحة والمستجدات على مستوى لبنان والمنطقة، ولا سيما الانجاز الأخير المتمثل بانتخاب رئيس الجمهورية، حيث كان تنويه باهمية الدور الذي لعبه اصدقاء لبنان وfخاصة السعودية في هذا الشأن.
وكان اللقاء مناسبة، رحب خلالها الشيخ ابي المنى بالسفير البخاري، مؤكدا تلك "العلاقات الطيبة والروابط المتميزة التي تجمع بيننا، والتي تعكس روح الأخوة والحرص المشترك، منوها بالدور الفاعل الذي لعبته المملكة، إلى جانب باقي الدول الاعضاء في اللجنة الخماسية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بعد اكثر من سنتين على الفراغ وما تركه من تداعيات سلبية على مستوى العلاقات والثقة وتراجع اداء السلطة والمؤسسات"، آملاً في هذا الاطار "الانطلاق بمسار عمل الدولة على نحو سريع وأولها الاستشارات لتشكيل حكومة جديدة قادرة على تحقيق التطلعات".
وقال شيخ العقل: "ليس جديدا على المملكة هذا الاحتضان للبنان، وقد لمسنا يد الخير والعطاء والوقوف إلى جانب لبنان في الكثير من المحطات المفصلية والمحن التي مر بها الوطن، ونتطلع اليوم الى تعزيز تلك الثقة بما يخدم البلدين الشقيقين".
وبعد اللقاء نوّه السفير السعودي "بالعلاقة الخاصة التي تجمعه مع سماحة شيخ العقل، كما ان الزيارة هي زيارة موّدة وتقدير كبير، وفي اطار من التواصل وتمتين تلك العلاقة، وكانت فرصة كبيرة لتناول الرأي حول عدد من المواضيع".
(الوكالة الوطنية)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: شیخ العقل
إقرأ أيضاً:
“الشبعاني”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
يرى د. مجدي الشبعاني، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.
وأوضح الشبعاني، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.
واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.
ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.