كأس الكونفدرالية: تحكيم بوروندي لمباراة نهضة بركان ولواندا سول الجنوب إفريقي
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
استقرت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الإفريقي، على اسم الحكم البوروندي باسيفيك ندابيهاوينيمانا، لقيادة مباراة نهضة بركان ولواندا سول الأنغولي، التي ستجرى بعد غد الأحد، لحساب الجولة الخامسة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وسيساعد باسيفيك ندابيهاوينيمانا، في قيادة المباراة المذكورة بين الفريق البرتقالي ونظيره الأنغولي، كلا من الجيبوتي عبد الرزاق أحمد، مساعدا أولا، ومواطنه رشيد وايس بوراليه، كمساعد ثاني، فيما سيتولى البورندي بيرتراند مانيراكيرزا، مهمة الحكم الرابع.
ويحتاج الفريق البرتقالي للنقاط الثلاث، لتأكيد صدارته، وحصد العلامة الكاملة، لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، والتأهل رسميا إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية في الصدارة، تجنبا لمواجهة فرقا لها باع طويل في المسابقة خلال دور الثمانية، مثل الزمالك المصري، واتحاد الجزائر، وسيمبا التنزاني.
وحصد أبناء معين الشعباني، العلامة الكاملة خلال الأربع مباريات الماضية، بعد الانتصار على كل من الملعب المالي في مناسبتين، بهدفين نظيفين في مجموع المباراتين، وبثلاثة أهداف لهدف على ستيلينبوش الجنوب إفريقي، وهدفين نظيفين على لواندا سول الأنغولي، ليكون بذلك الفريق الوحيد في دور المجموعات الذي حقق الفوز في جميع لقاءاته لحدود اللحظة.
ويقابل نهضة بركان فريق لواندا سول الأنغولي، بعد غد الأحد، 12 يناير الجاري، بداية من الساعة الثانية ظهرا، على أرضية ملعب 11 نونبر، بمدينة لواندا، لحساب الجولة الخامسة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويتصدر حاليا الفريق البرتقالي ترتيب المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة، « العلامة الكاملة »، متبوعا بستيلينبوش الجنوب إفريقي في الوصافة بست نقاط، فيما يتواجد الملعب المالي في المركز الثالث بأربع نقاط، بينما يتذيل لواندا سول الأنغولي الترتيب بنقطة واحدة.
كلمات دلالية كأس الكونفدرالية الإفريقية نهضة بركان
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: كأس الكونفدرالية الإفريقية نهضة بركان کأس الکونفدرالیة نهضة برکان
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34