ضبط 3 دجالين بالقاهرة سحروا المواطنين واستولوا على أموالهم
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تمكنت الأجهزة بوزارة الداخلية، من ضبط 3 أشخاص بمحافظتى القاهرة والإسكندرية لقيامهم بالنصب والإحتيال على المواطنين و الإستيلاء على أموالهم من خلال ممارسة أعمال الدجل والشعوذة.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (3 أشخاص لـ 2 منهم معلومات جنائية) بالنصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم من خلال مزاولتهم أعمال الدجل والشعوذة وإيهامهم بقدرتهم على العلاج الروحانى بنطاق محافظتى (القاهرة – الإسكندرية)، والترويج لنشاطهم الإجرامى عبر مواقع التواصل الإجتماعى.
يأتي ذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم النصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم، وبحوزتهم (الأدوات المستخدمة فى أعمال السحر والدجل – 3 هواتف محمولة بفحصها فنياً تبين إحتواها على دلائل تؤكد نشاطهم الإجرامى).
وبمواجهتهم أقروا بنشاطهم الإجرامى على النحو المشار إليه، تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي سياق منفصل لقي شخصان مصرعهما وأصيب 17 آخرون في حادث انقلاب سيارة ربع نقل تقل عمالاً، بالقرب من محور سمالوط شمال محافظة المنيا.
تم نقل المصابين إلى مستشفى سمالوط النموذجي لتلقي العلاج اللازم، فيما تم إيداع جثتي المتوفين في المشرحة لعرضهما على الطبيب الشرعي.
بلاغ الحادث
بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة إخطاراً من الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، يفيد بانقلاب سيارة ربع نقل بمركز سمالوط وحدوث إصابات ووفيات، على الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
وأظهرت التحريات أن الحادث نجم عن السرعة الزائدة، مما تسبب في اختلال عجلة القيادة بيد السائق، ما أدى إلى انقلاب السيارة عقب انفجار الإطار الأمامي.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية ضبط 3 أشخاص النصب والإحتيال على المواطنين ممارسة أعمال الدجل والشعوذة على أموالهم
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.