واصلت تكاليف البناء السكني في ألمانيا ارتفاعها في عام 2024، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.

وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، الجمعة، أن التكاليف ارتفعت العام الماضي بنسبة 3.1 بالمئة.

وارتفعت تكاليف البناء بشكل كبير في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أن شنت روسيا عملية عسكرية واسع النطاق على أوكرانيا في فبراير 2022، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع تكاليف مواد البناء وأسعار الطاقة بسرعة.

وبحسب البيانات، ارتفعت تكاليف أعمال البناء للمباني السكنية إجمالا بنسبة 2 بالمئة في نوفمبر 2024 على أساس سنوي. وتفصيلا، ارتفعت تكاليف أعمال التسقيف بنسبة 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت أسعار أعمال الحفر بنسبة 4.5 بالمئة.

وارتفعت أسعار أعمال التشطيب بنسبة 3.8 بالمئة، كما ارتفعت أسعار أنظمة التدفئة المنزلية والمياه، بما في ذلك المضخات الحرارية، بنسبة أعلى من المتوسط ​​بلغت 4.9 بالمئة.

وبحسب الإحصائيين، ارتفعت تكلفة أعمال الصيانة في المباني السكنية أيضا. وكانت الأسعار في نوفمبر أعلى بنسبة 3.6 بالمئة على أساس سنوي.

كما ارتفعت أسعار بناء المباني الإدارية بنسبة 3.4 بالمئة خلال عام، وارتفعت أسعار بناء الطرق بنسبة 4.6 بالمئة.

وتشير جميع الأرقام إلى خدمات البناء متضمنة ضريبة القيمة المضافة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات روسيا أوكرانيا ألمانيا عقارات روسيا أوكرانيا اقتصاد ارتفعت أسعار بنسبة 3

إقرأ أيضاً:

تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض  الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.

وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.

كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.

بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.

وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.

يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.

مقالات مشابهة

  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • ارتفاع الدولار بدعم من عوائد السندات ومخاوف التضخم العالمي
  • تراجع الذهب مع ارتفاع النفط ومخاوف استمرار الفائدة المرتفعة
  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026