برواتب تصل لـ 8000 آلاف جنيه وزارة العمل تعلن عن 300 وظيفة|تفاصيل
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أعلنت وزارة العمل عن توفير 300 فرصة عمل شاغرة بإحدى شركات الصناعات الدوائية ، ضمن نشرة التوظيف الشهرية التي تصدر بشكل دوري عن الوزارة ، في إطار دعم توفير وظائف بمختلف القطاعات للباحثين عن فرص عمل متنوعة.
300 فرصة عمل شاغرةوأوضحت نشرة التوظيف الصادرة عن التخصصات المطلوبة و الشروط العامة التي يجب توافرها فى المتقدمين ، ومزايا كل وظيفة مقدمة من الشركة المعلنة ووفقًا لما ذكرته الوزارة فإن الوظائف تشمل ما يلي :
أوًلا : 80 فرصة وظيفة مساعد صيدلي
الشروط الواجب توافرها بالمتقدم :
مؤهل عالٍ من الجنسين
العمر بين 23 و34 عامًا
خبرة في المجال لا تقل عن 6 أشهر
مميزات الوظيفة
مرتبات مجزية تبدأ من 6000 جنيه شهريًا
ثانيًا : 80 فرصة وظيفة مبيعات لقسم منتجات التجميل
الشروط الواجب توافرها بالمتقدم :
مؤهل عالٍ من الجنسين
العمر بين 23 و34 عامًا
خبرة في المجال لا تقل عن 6 أشهر
مميزات الوظيفة
مرتبات مجزية تبدأ من 6000 جنيه شهريًا
90 فرصة وظيفة أفراد أمن و نظافة
شروط واجب توافرها بالمتقدم لشغل الوظيفة
مؤهل متوسط
العمر بين 22 و39 عامًا
مميزات الوظيفة
مرتبات تنافسية وفقًا للسوق
50 فرصة وظيفة مندوب توصيل
شروط الوظيفة
مؤهل متوسط
العمر بين 22 و39 عامًا
امتلاك دراجة نارية
مميزات الوظيفة المعلن عنها :
راتب 8000 جنيه شهريًا
فيما أوضحت وزارة العمل أنه يمكن للراغبين في التقديم على هذه الوظائف التوجه إلى مكاتب الإدارة العامة للتشغيل في مقر الوزارة القديم في مدينة نصر أو عبر مديريات العمل في المحافظات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فرصة عمل وزارة العمل نشرة التوظيف مميزات الوظيفة ممیزات الوظیفة فرصة وظیفة العمر بین
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.