وفاة اليوتيوبر المغربية عبير صاحبة قناة «Enjoy Your Makeup» وهي في آخر أيام حملها
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
توفيت اليوتيوبر المغربية الشهيرة عبير، صاحبة قناة «Enjoy Your Makeup»، في الأشهر الأخيرة من حملها، بعد تعرضها لأزمة صحية مفاجئة أدت إلى وفاتها.
ورغم محاولات الأطباء لإنقاذ حياتها عبر إجراء عملية قيصرية، إلا أنها فارقت الحياة بعد تعرضها لسكتة قلبية، بينما توفي رضيعها بعد ساعات قليلة من ولادته.
تجدر الإشارة إلى أن عبير كانت تحظى بشعبية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بين محبي التجميل والمكياج، حيث كانت تقدم نصائح ودروسًا لمتابعيها حول كيفية العناية بالبشرة والمكياج.
كما كانت تميزت بحضورها الودود والمتواضع، مما جعلها قريبة من قلوب جمهورها.
رحيل عبير ترك صدمة كبيرة في نفوس متابعيها وعائلتها، الذين نعوا فقدان هذه الشخصية المحبوبة .
المصدر
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.