قام أشرف عبدالعليم، مدير إدارة الأمن بمديرية التربية والتعليم ببني سويف، بجولة مفاجئة، لتفقد عدد من المدارس التابعة لإدارتي الواسطى وناصر، للاطمئنان على تأمين المدارس ومدى جاهزيتها للامتحانات.

 

يأتي ذلك بناءً على توجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات الدكتور محمد غنيم، محافظ بني سويف، وتكليفات الدكتورة أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف.

 

بدأت الجولة بزيارة عدد من مدارس إدارة الواسطى التعليمية، والتي شملت مدارس: النهضة الخاصة، الابتدائية الجديدة والإعدادية بنين، التربية الفكرية، الشهيد محمود حسن الإعدادية بنين، الثانوية التجارية المشتركة، علية محمد توفيق الثانوية بنات، ومدرسة أدريجة تعليم أساسي، شمال بني سويف.

 

كما شملت الجولة المرور على مدارس إدارة ناصر التعليمية، ومنها: مجمع مدارس صلاح سالم الابتدائي، الزيتون الابتدائية المشتركة، عمر بن الخطاب الثانوية، التجارة بقرية باشمنت، بني عدى الابتدائية مجمعة 1، بني عدى مجمعة 2، بني عدى للتعليم الأساسي، كفر الجزيرة للتعليم الأساسي، ومدرسة سيد نبيل الابتدائية.

 

وتفقد مدير إدارة الأمن بتعليم بني سويف، خلال جولته توافر وسائل الأمن والسلامة، وتأكد من تواجد الحراسة الليلية بشكل منتظم، وتفحص كاميرات المراقبة واللجان الامتحانية، مؤكدًا أن المتابعة ستستمر طوال فترة الامتحانات لضمان سير العملية التعليمية والأمنية بسلاسة، مشددًا على أنه لا مجال للتقصير أو الإهمال في أداء العمل، لضمان سلامة الطلاب وتأمين المؤسسات التعليمية.

 

وفي سياق آخر، راجع الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، مع مسؤولي التعليم الترتيبات النهائية لعقد امتحانات نهاية الفصل الأول للعام الداراسي الحالي 2025/2024 لسنوات النقل بمختلف المراحل والشهادات العامة المحلية، والتي من المقرر أن تبدأ "اعتبارًا من السبت المًقبل"، بإجمالي يزيد عن  554.8  ألف طالبا وطالبة بمختلف المراحل لسنوات النقل. 

مدير أمن بني سويف يجري حركة تنقلات محدودة بين ضباط الشرطة وكيل أوقاف بني سويف سرد قصتها.. حكاية أرملة حققت حلمها بتربية أبنائها الخمسة وبناء مسجد على نفقتها إصابة 6 أشخاص في حادثي سير بمركز الواسطى ببني سويف محافظ بني سويف يتابع تنفيذ حلول لمشكلات المواطنين المعروضة باللقاء المفتوح مستشفى بني سويف التخصصي يستقبل 146 ألف حالة ويجري 30 ألف عملية في 2024 محافظ بني سويف يزور الكنائس والأديرة لتهنئة الطوائف المسيحية بعيد الميلاد رئيس جامعة بنى سويف يزور الكنائس والأديرة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد محافظ بني سويف يُعيد على أطفال دار الكتاب المُقدّس ويشاركهم فرحتهم بعيد الميلاد محافظ بني سويف يشهد قداس عيد الميلاد المجيد بالكنيسة المطرانية بمركز ببا محافظ بني سويف يُشارك في قداس عيد الميلاد المجيد بالكنيسة المطرانية

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف جامعة بني سويف محافظ بنی سویف

إقرأ أيضاً:

التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي

في المجتمعات التي تتعرض للاهتزازات الكبرى، لا يكون الخطر الأكبر في ضياع بعض الموارد أو تعثر بعض المؤسسات فحسب، بل في اهتـزاز الوعي نفسه، وفي تراجع المعاني التي كانت تجمع الناس حول قيم مشتركة تحفظ لهم وحدتهم وتماسكهم.

ومن هنا تأتي التربية والوعي لا بوصفهما ملفين ثانويين، بل باعتبارهما الركيزة الأولى في بناء المجتمع وصيانة نسيجه من التشقق والتفكك.

فالمجتمع الذي يفقد بوصلته التربوية، ويضعف فيه الوعي، يصبح أكثر عرضة للفرقة، وأكثر قابلية للاختراق، وأقل قدرة على الصمود أمام الأزمات.

إن التربية الحقيقية ليست مجرد تلقين للمعارف، ولا حشو للأذهان بالمعلومات، بل هي صناعة للإنسان، وصياغة للضمير، وبناء للاتزان الداخلي الذي يجعل الفرد أكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل، وبين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة، وحين تتأسس التربية على القيم الإيمانية والإنسانية الأصيلة، فإنها لا تخرّج أفراداً صالحين فقط، بل تبني مجتمعاً متراحمًا، متعاوناً، قادراً على تجاوز المحن دون أن يفقد هويته أو أخلاقه.

أما الوعي، فهو البصيرة التي تمنع الإنسان من أن يكون أداة في يد غيره، أو ضحية للثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة ، أو أسيراً للانفعال اللحظي.

الوعي يعلّم الناس أن ينظروا إلى الأحداث بعقل مفتوح، وأن يفرقوا بين من يريد لهم الخير ومن يوظف آلامهم لمصالحه. وفي أزمنة الفوضى والحروب، يصبح الوعي سلاحاً لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأنه يحمي المجتمع من الانجرار إلى مؤامرات العدو، ومن الوقوع في فخ الشائعات والحرب الناعمة.

وإذا كانت التربية تُنشئ الإنسان من الداخل، فإن الوعي يحصنه من الخارج. ولذلك فإن بناء النسيج المجتمعي يبدأ من الأسرة أولًا، حيث يتشكل الطفل على معنى الاحترام والمسؤولية والانتماء، ثم تنتقل الرسالة إلى المدرسة، حيث يتسع الأفق وتُصقل الشخصية، ثم إلى المسجد والإعلام والمؤسسات الثقافية، حيث تترسخ القيم وتتحول إلى سلوك عام. وعندما تتكامل هذه المؤسسات في أداء دورها، يصبح المجتمع أكثر قدرة على حماية نفسه بنفسه، وأقل اعتماداً على ردود الأفعال المتأخرة.

وفي السياق اليمني على وجه الخصوص، تزداد أهمية التربية والوعي، لأن المجتمع الذي واجه أعواماً من العدوان والحصار والضغوط لا يحتاج فقط إلى الإغاثة، بل إلى إعادة بناء الإنسان من الداخل. فالصبر الذي أبداه اليمنيون، والكرامة التي حافظوا عليها، والصمود الذي أذهل العالم، كلها تحتاج إلى حاضنة تربوية ووعي راسخ حتى لا تضيع تضحيات الشهداء في ضجيج اللحظة.

إن الأوطان لا تُحفظ بالسلاح وحده، بل تُحفظ أيضاً بالمدرسة، وبالقدوة، وبالخطاب المسؤول، وبالعقل الذي يرفض الانكسار.

ومن أخطر ما يهدد النسيج المجتمعي اليوم أن يتحول الاختلاف إلى عداوة، وأن تصبح التفاصيل الصغيرة سبباً لتفكيك الكبير المشترك.

وهنا تبرز وظيفة التربية الواعية في تعليم الناس أدب الخلاف، وفي غرس ثقافة التعاون رغم التباين، وفي ترسيخ فكرة أن قوة المجتمع لا تأتي من تماثله الكامل، بل من قدرته على إدارة تنوعه دون أن ينقلب إلى صراع. فالمجتمع المتماسك ليس ذلك المجتمع الذي لا يعرف الخلاف، بل الذي يعرف كيف يضبطه، ويمنع تحوله إلى قطيعة أو خصومة مدمرة.

إن الوعي الحقيقي لا يكتفي بكشف الأخطاء، بل يدفع إلى الإصلاح. والتربية الحقيقية لا تكتفي بالتحذير من الانحراف، بل تزرع البديل النظيف، وتفتح للناس أبواب الأمل والعمل. ومن هنا فإن بناء مجتمع متماسك يبدأ من مشروع طويل النفس، يربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم والسلوك، وبين الحرية والمسؤولية. وحين يشعر الإنسان أن كرامته مصونة، وهويته محترمة، ومستقبله محفوظ، فإنه يكون أكثر استعدادا للعطاء، وأكثر التزاما بالمصلحة العامة، وأكثر وفاءً لمجتمعه ووطنـه.

إن التربية والوعي ليسا ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية لأي أُمّـة تريد أن تبقى. وتحفظ الأجيال من الضياع، ويستعيد المجتمع قدرته على النهوض من جديد.

وفي زمن كثرت فيه الجراح، تظل التربية الصادقة والوعي الصافي هما الطريق الأقرب إلى شفاء النفوس، وحماية الصف، وصون النسيج المجتمعي من كل ما يهدده بالتمزق والانكسار.

 

 

مقالات مشابهة

  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟