أوكرانيا تستهدف منشآت صناعية عسكرية "مموهة" في مناطق روستوف ولينينجراد بروسيا
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أندري كوفالينكو، بأن أوكرانيا استهدفت منشآت صناعية عسكرية "مموهة" في منطقتي روستوف ولينينجراد بروسيا. ونقلت وكالة أنباء يوكرينفورم الأوكرانية عن المسؤول قوله “تم استهداف منشآت صناعية عسكرية مموهة في منطقتي روستوف ولينينجراد بروسيا.
وبحسب التقارير الإعلامية، اندلعت حرائق في مصانع بروسيا نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة، حيث اشتعلت النيران في منطقة صناعية في جاتشينا، بمنطقة لينينجراد، حيث اشتعل مصنع “للأسيتون”. كما اندلع حريق كبير في منطقة روستوف بمصنع “بلاست فاكتور”.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا روستوف لينينجراد
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.