قدم فرع ثقافة الفيوم عددا من الفعاليات الثقافية والفنية، تزامنا مع احتفال وزارة الثقافة بيوم الثقافة المصرية، ضمن أجندة الهيئة العامة لقصور الثقافة.

جاء ذلك تحت إشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، في إطار الفعاليات التي يتم تنفيذها بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية بالقرى والمراكز

خلال ذلك نظمت مكتبة الفيوم العامة، يوم ثقافي متنوع، تضمن ورشة إعادة تدوير من خامات البيئة، قامت خلالها رضوى علي، مشرفة البيئة بمكتبة الطفل، بتصميم مجسم من الكرتون، وأخرى لعمل عروسة قماش من خامات البيئة، تدريب الفنان اميل الفنس، بالإضافة إلى ورشة رسم على وجوه الأطفال، نفذتها سحر محسن، مسئول الفنون التشكيلية، إلى جانب معرض فني ضم عددا من بورتريهات وجوه الفيوم، ومجموعة من الأعمال الفنية من الفخار.

وقدمت مكتبة الطفل مسابقة ثقافية وفوازير بين الأطفال، أدارتها هند عبد التواب، أمينة المكتبة، كما قدمت رضا محمد، أمينة المكتبة، ورشة حكي لقصة "الفقير السعيد"، إلى جانب عرض مسرح عرائس، بالتعاون مع ثقافة الطفل، تأليف وأداء جيهان عبدالله، مسئول ثقافة الطفل بالفرع، ناقشت فيه أهمية القراءة والإطلاع واكتساب المعرفة في المجالات المختلفة، وأشارت أيضا إلى أضرار الإفراط في استخدام الموبايل.

أنشطة وفعاليات احتفالا باليوم العالمي للغة برايل بثقافة الفيوم 

وفي إطار اليوم العالمي للغة برايل، تحدثت فيرونا عبد الله، مشرفة نادي المواهب بالمكتبة، عن تعريف لغة برايل، بأنها نظام عالمي للكتابة والقراءة يستخدمه الأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر، ثم أوضحت سبب اختيار الرابع من يناير من كل عام، تخليدا لذكرى ميلاد العالم الفرنسي "لويس برايل"، وأضافت، "برايل" ليست مجرد كتابة ملموسة بل هي أداة لتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية، لدعمهم ودمجهم داخل المجتمع.

  واستأنفت الفعاليات بكلمة سماح دياب، مدير عام الفرع، أكدت فيها على أهمية الاحتفاء بصناع الثقافة والهوية المصرية، من المبدعين والمثقفين، من مختلف أنحاء الجمهورية، موجهة الشكر لمبادرة وزير الثقافة لتخصيص يوم للإحتفاء بالثقافة المصرية بمختلف روافدها، ثم أوضح محمد محمود صالح، محاضر التنمية البشرية، مفهوم "الثقافة"؛ وهي أن تكون ملما بالأشياء من حولك، مثل المسرح والحكي، والشعر والدراما والسينما، فيما تناول الروائي محمد جمال الدين تعريف المثقف، حيث ينقسم المثقفين إلى خمسة أنواع هم؛ المثقف التلقائي، والمثقف الجزئي أي المثقف في مجال واحد فقط، وهناك المثقف الدؤوب الذي يتحدث في شتى المجالات بطلاقة، بالإضافة إلى المثقف الذي تتنوع مصادر معرفته، أما المثقف الموسوعي هو الذي يتعمق في معرفة جميع المجالات.

واستعرض الشاعر عبد الكريم عبد الحميد لمحات من تاريخ الثقافة منذ العصور القديمة، وكيف أثرت في المجتمعات حتى عصرنا الحالي، كما ألقى الشاعر محمد حسني قصيدة عن الثقافة، أعقبها عدة قصائد لبعض الشعراء منهم؛ الشاعر أحمد صقر، الشاعرة مروة عادل، والشاعر صبري رضوان.

واختتمت الفعاليات بعرض أراجوز تأليف وأداء الفنان اميل الفنس، ناقش خلاله بعض القيم الإيجابية، وأهمية التعليم والثقافة، وأثر ذلك على المجتمع. 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ثقافة اللغة العربية لغة برايل برايل اللغة الفيوم الثقافة بوابة الوفد جريدة الوفد

إقرأ أيضاً:

محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.

وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.

وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.

وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.

وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.

وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.

وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.

مقالات مشابهة

  • محمد إمام يحتفل بدخول «صقر وكناريا» قائمة الأعلى إيرادات في السينما المصرية
  • تقني المعرفة أو المثقف الوظيفي وعقدة الإخوان
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • فعاليات ثقافية وفنية بشمال سيناء احتفاءً بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي