خضعت الفنانة  سميرة سعيد  جلسة تصوير جديدة احتفالًا بعيد ميلادها 67 عامًا؛ لتعكس شباب روحها الذي لا يتخطى العشرين عامًا.
وتنتمى سميرة سعيد من مواليد برج الجدى فهي من مواليد 10 يناير 1958 .

 

وبدت سميرة سعيد بإطلالة مبهجة وكأنها هاربة من فليم ديزني، حيث ارتدت فستانًا قصيرًا فضفاضَا، مطبوع عليه رسمة كبيرة ملونه بالألوان الزاهية؛ لتستعرض قوامها الرشيق ووزنها المثالي، فيما انتعلت حذاءً بكعب عالٍ.

وتزينت ببعض الاكسسوارات الشبابية المتناغمة مع إطلالتها المتوهجة  واختارت اللون الأزرق لتتصدى للعين والحسد وتتحصن بهذا اللون المميز.

عيد ميلاد سميرة  سعيدة الـ 67


واختارت ترك خصلات شعرها الأصفر الطويل منسدلة فوق كتفيها بشكل ناعم ووضعت لمسات ناعمة من المكياج مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الكشمير في الشفاه.

 

محطات في حياة سميرة سعيد في عيد ميلادها الـ 67

 

وعلقت على الصور، قائلة: "اليوم، عام جديد يُضاف إلى عمري، ومعه أتأمل رحلتي التي امتلأت بمحبة الناس ولحظات لا تُنسى".
وتابعت: "العمر ليس بعدد السنين، بل بقدرتنا على العيش بسلام مع أنفسنا، وعلى إيجاد الجمال في التفاصيل الصغيرة، شكرًا لكل من كان جزءًا من رحلتي، لمن أحاطني بمحبة صادقة، ولكل قلب أضاف لعمري معنى أجمل".

 سميرة سعيد سميرة سعيد سميرة سعيد سميرة سعيد سميرة سعيد


ذكر أن، سميرة سعيد قدمت طوال مشوارها الفني ما يقرب من 46 ألبوما، وحصدت العديد من الجوائز بينها جوائز الموسيقى العالمية وBBC International Music Awards، كما منحها الملك محمد السادس "وسام القائد" في احتفالات عيد العرش 2009م.

وتزوّجت سميرة سعيد من الموسيقار هاني مهنا ثم انفصلا بعد زواج استمر عدة سنوات ثم تزوجت من رجل الأعمال «مصطفى النابلسي» الذي أنجبت منه ابنها الوحيد «شادي».

وولدت سميرة سعيد بالمغرب، وهي خريجة كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، وشاركت في برنامج للمواهب في المغرب وهي في عمر الـ 9 سنوات وغنت لكوكب الشرق أم كلثوم.

وبدأت "سميرة" مشوارها الفني وعمرها 10 سنوات بأول أعمالها (إلهي) و (سبحان الالاه) و (قول للمليحة) و (شكونا إلى أحبابنا) ، وأصدرت أول اسطوانة لها في 1971 بعنوان (لقاء)، وانتقلت إلى القاهرة عام 1977 حيث قدمت أغنيتين مع محمد سلطان وهما "الدنيا كده" و "الحب اللي أنا عايشاه

 سميرة سعيد سميرة سعيد سميرة سعيد

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفنانة سميرة سعيد سميرة سعيد يناير المكياج العمر برج الجدي سمیرة سعید

إقرأ أيضاً:

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

مقالات مشابهة

  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • هاني سعيد يكشف موقف صفقات بيراميدز.. ونبحث عن مهاجم أجنبي
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح