معتصم عبدالله (دبي)

أخبار ذات صلة البطائح يهرب من «القاع» بهدف أناتولي أمام العروبة دومبيا جاهز للمشاركة مع خورفكان أمام الشارقة


حافظ النصر على سجله خالياً من الخسارة في المباريات على ملعبه «استاد آل مكتوم» في «دوري أدنوك للمحترفين»، بعدما حول تأخره أمام ضيفه كلباء بهدفين، إلى فوز 3-2 في «الجولة 12».


وسجل الإيراني شهريار موجانولو «ثنائية» لـ «النمور» في الدقيقتين 11 و50، وعاد «العميد» بفضل أهداف مروان أزرقان في الدقيقة 58، وعلي مبخوت في الدقيقة 84، وعثمان بوسعيد في الدقيقة 91، ليرفع «الأزرق» الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة على ملعبه منذ آخر خسارة في نوفمبر 2023 أمام البطائح 0-2، رصيده إلى 22 نقطة، مقابل 17 نقطة لكلباء.
ووضع شهريار موجانلو كلباء في المقدمة، بافتتاحه التسجيل في الدقيقة 11، مستفيداً من عرضية سامان قدوس من الجهة اليمنى، وهو الهدف التاسع للاعبين الإيرانيين من آخر 10 أهداف لـ «النمور» في «دوري أدنوك للمحترفين».
وعاد موجانلو ليضيف الهدف الثاني لـ «النمور» مع انطلاق الشوط الثاني في الدقيقة 50، بعدما تابع تسديدة مواطنه مهدي قايدي المرتدة من الحارس أحمد شمبيه، وهي «الثنائية» الأولى لموجانلو في الموسم ليرفع رصيده الشخصي إلى 6 أهداف، في صدارة هدافي كلباء بالتساوي مع قايدي.
وقلص الهولندي مروان أزرقان الفارق بتسجيله الهدف الأول للنصر في الدقيقة 58، بعدما تلقى كرة ذكية من عادل تعرابت خلف الدفاع، حولها بنجاح داخل شباك الحارس حمد المنصوري.
وألغى الحكم سلطان محمد صالح «ضربة جزاء» احتسبها لمصلحة كلباء في الدقيقة 67، بعد عرقلة مهدي قايدي على رأس منطقة الجزاء، قبل أن يعود إلى إلغاء القرار بعد العودة لتقنية الفيديو.
وأدرك علي مبخوت التعادل للعميد بالهدف الثاني في الدقيقة 84، بعد كرة هيأها موسى ندياي داخل المنطقة، وهو الهدف الثامن لمبخوت في صدارة هدافي «الأزرق» في الدوري، قبل أن يضيف البليجكي عثمان بوسعيد الهدف الثالث، ويمنح فريقه الفوز في الدقيقة 91، من تسديدة مباغتة بيسراه من داخل منطقة الجزاء.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين النصر كلباء اتحاد كلباء

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: جراديشار في سيراميكا 99.9%
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس