خبير مصرفي: يجب تعزيز وزيادة معدلات الشمول المالي.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
قال الدكتور أحمد شوقي، الخبير المصرفي، إن القطاع المصرفي الفترة الماضية كان له دور كبير في الشمول المالي.
وأضاف الدكتور أحمد شوقي، خلال حواره مع الإعلامية رينال عويضة، ببرنامج "الرادار الاقتصادي"، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد"،: "يجب العمل على تعزيز وزيادة معدلات الشمول المالي خلال الأعوام المقبلة".
وأشار الدكتور أحمد شوقي، الخبير المصرفي،: "إذا كان هناك استبعاد مالي لبعض الفئاتا فهذا يعني أن هذه الفئات خارج مظلة الاقتصاد الرسمي"، متابعا: "يجب العمل على زيادة الوعي المصرفي بين المواطنين".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشمول المالي القطاع المصرفي معدلات الشمول المالي المزيد الشمول المالی
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.