الأعلى للآثار : اختبار 950 آثاريًا لمرافقة المعارض الخارجية
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
انطلق منذ قليل حفل عيد الأثريين، من دار الأوبرا المصرية بالقاهرة ، بحضور جمع ضخم من قيادات وزارة السياحة والآثار.
قال الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أننا نحتفل بعيد الأثريين المصريين ، مؤكدا حققنا كثير من الإكتشافات الهامة في مختلف ربوع مصر ، أبرزها الأقصر مؤخرا بالإضافة إلي ترميم الآثار منها معبد إسنا.
اوضح محمد اسماعيل ، خلال كلمة له في عيد الأثريين، انه تم الانتهاء من العرض المتحفي لهيئة قناة السويس وانتهاء أعمال تطوير أعمال قصر المنيل ، وإنشاء عدد من المخازن المتحفية الجديدة، ونعمل على التسجيل الإلكتروني للقطع الأثرية بالمتاحف ، وتطوير منظومة الحجز الإلكتروني.
أشار إلى أن الاثريين هم حجر النجاح ، مؤكدا لاندخر جهدا لحل مشكلتهم، فقد تم تفعيل الهيكل الإداري بشكل جزئي ، وتم إقرار العلاوة التشجيعية وأسرار حافز ال ٥% .
شدد انه يجري اختبار ٩٥٠ أثري لمرافقة المعارض الخارجية ، وسيتم الإعلان عن النتيجة فور الانتهاء منها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الأوبرا المصرية بالقاهرة المزيد
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.