مع عودة الجلسات الأسبوع المقبل.. تخوف نيابي من استمرار تراجع أداء البرلمان
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
بغداد اليوم- بغداد
أكد عضو مجلس النواب كاظم الفياض، اليوم الجمعة، (10 كانون الثاني 2025)، وجود تخوف لدى الكثير من النواب من استمرار تراجع الأداء التشريعي والرقابي بسبب الخلافات السياسية.
وقال الفياض، لـ"بغداد اليوم"، ان "جلسات مجلس النواب سوف تعاود الانعقاد مع بداية الأسبوع المقبل، لكن هناك خشية من استمرار الإخفاق والتراجع في العمل التشريعي والرقابي بسبب الخلافات السياسية، الخاصة المتعلقة ببعض القوانين التي أثرت بشكل كبير على عقد الجلسات خلال الفصل التشريعي السابق".
وأضاف، ان "العمل التشريعي والرقابي يجب ان يكون بعيدا عن أي خلاف سياسي وصفقات سياسية تؤثر على عمل المؤسسة التشريعية، فهناك تراجع واضح بهذا العمل طيلة الفترات الماضية والسبب الصراعات والخلافات السياسية".
يشار الى ان مجلس النواب، سيستأنف جلساته الأسبوع المقبل، بعد انتهاء عطلته التشريعية، وسيعقد جلستين يوم الأحد والإثنين المقبلين.
يذكر ان قوانين جدلية أبرزها تعديل العفو العام والأحوال الشخصية وإعادة العقارات، قد عطلت اعمال البرلمان بسبب استمرار الخلافات على هذه القوانين ما حال دون تمريرها.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo