موقع 24:
2026-07-24@14:22:37 GMT

أمريكا ترفع مكافأة "رأس" مادورو إلى 25 مليون دولار

تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT

أمريكا ترفع مكافأة 'رأس' مادورو إلى 25 مليون دولار

رفعت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، المكافأة من 15 إلى 25 مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على نيكولاس مادورو، الذي أدى اليمين الدستورية اليوم في البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب الحاكم، كرئيس لفنزويلا للفترة الرئاسية 2025-2031.

ويأتي هذا الإعلان، كجزء من مجموعة جديدة من العقوبات التي تفرضها إدارة جو بايدن، بعد أن أدى مادورو اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية التي يسيطر عليها التشافيزيون (في إشارة إلى الرئيس الراحل هوغو تشافيز)، وسط اتهامات المعارضة، التي تدعي فوز إدموندو غونزاليس أوروتيا، في الانتخابات بـ"انقلاب".

Ofrece 25 millones de dólares dentro de un nuevo paquete de medidas que incluye también sanciones contra funcionarios vinculados a instituciones chavistas.
Estados Unidos quiere dejar claro su reconocimiento al opositor @EdmundoGU como "presidente electo"https://t.co/z5iyyDXQWD

— La Jornada (@lajornadaonline) January 10, 2025

وبالإضافة إلى مكافأة مادورو، تعرض الولايات المتحدة 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، و15 مليون دولار أخرى لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على وزير الدفاع فلاديمير بادرينو.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات اقتصادية، على 8 من كبار المسؤولين الحكوميين الفنزويليين الذين تتهمهم بـ"القمع"، مثل رئيس شركة النفط الحكومية "PDVSA"، هيكتور أوبريجون بيريز، ووزير النقل رامون سيليستينو فيلاسكيز.

وقالت حكومة بايدن، التي ستخلفها إدارة دونالد ترامب الجديدة في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري، إنها ستتخذ "إجراءات إضافية" للحد من دخل مادورو وممثليه، من خلال الحظر على الأصول الفنزويلية في الخارج.

وفي الوقت نفسه، ستقوم الولايات المتحدة بتمديد وضع الحماية المؤقتة الممنوحة لآلاف الفنزويليين، للسماح لهم بالإقامة والعمل في البلاد لمدة 18 شهراً أخرى. ولا يشمل إعلان اليوم إلغاء تراخيص الشركات الأجنبية، مثل "شيفرون" لاستخراج النفط من فنزويلا.

وأوضح مسؤول حكومي رفيع المستوى، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، أن "العقوبات المفروضة هي رد على الأحداث الأخيرة في فنزويلا، بما في ذلك التنصيب الرئاسي المزيف لمادورو، الذي أدى اليمين الدستورية، بعد أن أعلنت السلطة الانتخابية فوزه في الانتخابات، دون تقديم النتائج المفصلة لها".

وأضاف المصدر نفسه أن "جونزاليس أوروتيا يجب أن يؤدي اليمين الدستورية اليوم كرئيس لفنزويلا، لأن هناك أدلة لا جدال فيها على فوزه في انتخابات 28 يوليو (تموز) 2024، وفقاً للمحضر الذي قدمته المعارضة". 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إدارة جو بايدن مادورو فنزويلا أمريكا الیمین الدستوریة ملیون دولار

إقرأ أيضاً:

أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي

تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".

عبء المسار الأطول

ورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.

​وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

و​تترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:

​أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: ​تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"

​ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

​ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.

مقالات مشابهة

  • 25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
  • بلدنا القطرية ترفع رأسمالها 25% لتمويل توسعات جديدة
  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو