شاهد.. مورينيو يلقي خطابا تحفيزيا بعد مباراة في كأس تركيا
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
ألقى البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فنربخشة التركي خطابا مشجعا لفريق قاسم باشا بعد الفوز عليه 3-0 أمس الخميس في منافسات كأس تركيا لكرة القدم.
وعلى ملعب رجب طيب أردوغان سجل المغربي يوسف النصيري ويوسف أكجيجيك وبارتوج إلماز ثلاثية فوز فنربخشة.
ويبدو أن مورينيو المدرب السابق لتشلسي وروما وتوتنهام كان معجبا بروح فريق قاسم باشا الشاب ونضاله، وبعد صفارة النهاية دخل إلى أرض الملعب واتجه مباشرة إلى لاعبي الخصم، وشوهد وهو يلقي خطابا تحفيزيا للحاضرين.
وعلق مورينيو على لقائه باللاعبين الشباب لقاسم باشا "لقد هنأت لاعبي قاسم باشا، لم نتمكن من التسجيل في الشوط الثاني، لقد قاتلوا بشكل جيد، لقد كانوا منظمين للغاية دفاعيا، وعملوا كالساعة".
وتم تداول اللفتة المفاجئة والمحببة من مورينيو عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعي، وأبدى المتابعون إعجابهم بتصرفات "السبيشال ون".
وكتب أحد المشجعين "مورينيو يمدح الفريق المنافس رغم فوزه عليه، يا لها من لفتة خاصة من رجل خاص"، وقال آخر "إنه حقا رجل خاص".
وعلق ثالث "لقد فعل ذلك لأن فنربخشة لعب بالفريق الأول، وقاسم باشا لعب بفريق تحت 19 عاما، وقد بذلوا جهدا شجاعا".
Maçın ardından teknik direktör Jose Mourinho, Kasımpaşalı futbolculara bir konuşma yaptı. pic.twitter.com/NWWrdlkUTY
— Ceyhun Samet Yüksel (@ceyhunsamety) January 9, 2025
إعلانوقال رابع "إذا أعطينا السياق الكامل لهذا الأمر فإنه منطقي تماما، لعب فنربخشة ضد قاسم باشا بتشكيلة أساسية قوية، في حين اضطر قاسم باشا إلى إشراك لاعبيه تحت 19 عاما، وكان العديد منهم يخوضون مباراتهم الأولى على المستوى الاحترافي، أداء رائع من جوزيه".
وأضاف خامس "الشخص المميز يحب اللعبة حقا".
وعلى الأرجح، لن ينسى شباب فريق قاسم باشا تلك اللحظة التي أظهر فيها مورينيو جانبا أكثر إشراقا في فترة مضطربة بتركيا.
مورينيو يثير الجدل في الدوري التركيوأثار المدرب البرتغالي غضب البعض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما ألقى كلمة لمدة 8 دقائق بعد المباراة التي فاز فيها فريقه 3-2 على طرابزون سبور حول التحكيم.
وقال مورينيو غاضبا "اليوم، كان رجل المباراة هو (حكم الفيديو المساعد) أتيلا كاراوجلان".
"نحن لا نريده لأن رائحته كريهة، نحن لا نريده في الملعب، ولا حتى في تقنية الفيديو".
وأضاف أن الفساد مستشرٍ داخل كرة القدم التركية "أعرف ما قيل لي، حتى قبل مجيئي"، وقال "لم أصدق، الأمر أسوأ مما قيل لي، لكنني أفضّل أن أكون على هذا الجانب، إنه أكثر صعوبة".
ويتصدر غلطة سراي حامل لقب الدوري التركي الممتاز جدول الترتيب بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه فنربخشة قبل 19 مباراة من نهاية الموسم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.
ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.
وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.
ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.
وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.
وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.
وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.
أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.
وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.
وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.
وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.
وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.
ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.
وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.
كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.
أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.
وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي. etti.
Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة