خطف الحوار، الذي دار بين مدرب برشلونة هانزي فليك ولاعبه البرازيلي رافينيا، الأضواء بعد مباراة الفريق الكتالوني مع ضيفه ألافيس أمس الأحد، في الجولة الـ14 من الدوري الإسباني.

وانتزع برشلونة فوزا شاقا من ضيفه ألافيس بنتيجة (3-1) في المباراة التي جرت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وفيها قدّم الفريق الكتالوني أداء غير مقنع وبدا فقيرا من حيث الجمالية على حد وصف صحيفة "سبورت" الإسبانية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2برشلونة يقترب من ضم موهبة مصرية لتعزيز الهجومlist 2 of 2"أبناء نيغريرا يتلاعبون بالليغا".. قناة ريال مدريد تهاجم التحكيم الإسبانيend of listكواليس حوار فليك ورافينيا

وأثار ذلك قلق فليك، الذي وعد الجماهير بعد السقوط الثلاثاء الماضي أمام تشلسي الإنجليزي (0-3) في دوري أبطال أوروبا، بأن الفريق سيقدم نسخة أكثر إقناعا في أسلوب اللعب.

وجلس فليك (60 عاما) بعد المباراة على مقاعد البدلاء بوجه متجهّم ليقترب منه البرازيلي رافينيا أحد قادة الفريق للاطمئنان عليه، وهو ما ظهر في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي دفع جماهير برشلونة للتساؤل عما جرى بين المدرب واللاعب.

???? Hansi Flick: “After the end of the match, Raphinha was telling me the same thing I said last time: We will improve. We will be much better in the upcoming matches”.

???? @DAZN_ES pic.twitter.com/vjJaZJdV3e

— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) November 29, 2025

وكان فليك وحيدا على مقاعد البدلاء، وقد ظهرت على وجهه ملامح الجدية والقلق وبدا "مثقلا بالهموم"، ثم انحنى أمامه رافينيا وتبادل معه بعض الكلمات.

وكشف فليك -في مؤتمر صحفي- كواليس ما دار بينه وبين اللاعب البرازيلي بقوله "في نهاية المباراة قال لي رافينيا نفس ما قلته آخر مرة، سنتحسن. سنكون أفضل بكثير في المباريات المقبلة".

وأضاف المدرب فيما يتعلق بأداء الفريق "علينا تحسين الكثير من الأمور. كانت لدينا فرص لتسجيل مزيد من الأهداف وعلينا العمل على ذلك. حاليا لا نملك نفس السيطرة ولا الشدة التي كنا نظهرها في الموسم الماضي".

رافينيا قائد حقيقي

وعلّقت الصحيفة على مشهد رافينيا فليك بقولها "لقد تصرّف البرازيلي كقائد، وهذه المرة كان اللاعب هو من يطمئن المدرب وليس العكس".

إعلان

ويدرك فليك أن الوقت الحالي هو الأهم لتحسن الفريق بشكل فوري بالنظر إلى جدول المباريات الذي يزداد صعوبة وازدحاما.

رافينيا (يسار) عاد للمشاركة في التشكيلة الأساسية لبرشلونة أمام ألافيس بعد تعافيه من الإصابة (وكالة الأنباء الأوروبية)

ويتوجب على لاعبي برشلونة تقديم أفضل نسخة لديهم إذا ما أراد الفريق البقاء منافسا على جميع الألقاب هذا الموسم، بدءا من الليغا مرورا بدوري الأبطال الذي لا يملك فيه "البارسا" أي مجال للخطأ إذا ما أراد بلوغ الدور ثمن النهائي مباشرة، وصولا في هذه الفترة إلى منافسات كأس السوبر الإسباني التي ستُقام بالسعودية في يناير/كانون الثاني المقبل.

وبفوزه على ألافيس تصدّر برشلونة جدول الترتيب مؤقتا بوصوله إلى النقطة الـ34، بفارق نقطتين عن غريمه ريال مدريد الذي يحل الليلة ضيفا على جيرونا بملعب مونتيليفي ضمن الجولة ذاتها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • في يومها الرابع.. الفريق أول شنڤريحة يواصل زيارته إلى عمان
  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بعثة المنتخب البرازيلي تصل أمريكا استعدادا لودية مصر قبل المونديال | صور
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026