إصابة شخصين في مشاجرة بالأسلحة النارية بين عائلتين بالفيوم
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أصيب شخصين بالفيوم بإصابات متنوعة إثر مشاجرة نشبت بالأسلحة النارية بين عائلتين بسبب خلافات علي قطعه ارض في منطقة الحواتم ، بمدينة الفيوم، حيث بدأت بمشادة كلامية ثم تطورت المشادة إلى مشاجرة بالأسلحة النارية سقط خلالها شخصين مصابين ، وعلى الفور انتقل ضباط مديرية أمن الفيوم إلى مكان البلاغ، وتم السيطرة على المشاجرة، وفرض كردون أمني لمنع تجدد المشاجرة .
تلقى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا مأمور قسم ثان الفيوم ، يفيد ورود إشارة من شرطة النجدة، بإصابة شخصين بطلق ناري إثر مشاجرة بالأسلحة النارية نشبت بين عائلتين بمنطقة الحواتم ،
وانتقلت قوة أمنية على الفور إلى مكان البلاغ، وتبينّ اصابة شخصين إثر إصابتهما بطلق ناري في المشاجرة.
تم نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتمكنت اجهزة الأمن من فض المشاجرة، و القبض على المتهمين والتحفظ على طرفي المشاجرة، وفرض كردون أمني لعدم تجدد المشاجرة بين الطرفين وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التى التحقيق.
إصابة 6 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة
وفى وقت سابق اليوم أصيبت 6 أشخاص بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم في حادث إنقلاب سيارة ميكروباص محمله بالركاب بطريق القاهرة اسيوط الصحراوي الغربي بعد مدخل مدينه دمو بدائرة مركز شرطة الفيوم ، وتم نقل المصابين إلى المستشفى، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بندب المهندس الفنى لبيان أسباب الحادث و تولت التحقيق.
تلقى مدير أمن الفيوم بلاغا من مأمور مركز شرطة الفيوم يفيد بورود إشارة من شرطة النجدة بتلقيها بلاغا بإنقلاب سيارة ميكروباص محمله بالركاب بطريق القاهرة اسيوط الصحراوي الغربي عند مدخل مدينه دمو بدائرة القسم ، ووجود مصابين.
وعلى الفور انتقلت اجهزة الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان الواقعة، وانتقل ضباط المباحث إلى مكان الحادث، وتبين انقلاب سيارة ميكروباص وذلك بسبب السرعه الزائده واختلال عجلة القيادة في يد السائق وفقدانها السيطره عليها فانقلبت في نهر الطريق وتسبب في اصابه 6 أشخاص ، وتم نقلهم إلى مستشفى التأمين الصحي .
وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم مشاجرة الحواتم الأسلحة عائلتين النيابة وأخطرت النیابة العامة بالأسلحة الناریة محضر بالواقعة إلى مکان
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.