مدرب الشباب عقب الخسارة: لم أشاهد مثل هذه المباراة في مسيرتي
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
ماجد محمد
عقب مدرب فريق الشباب، التركي فاتح تريم ، عن خسارة مباراته الأولى مع ناديه أمام الأهلي في بطولة دوري روشن للمحترفين، التي أقيمت مساء اليوم.
وخسر الشباب، أمام مضيفه الأهلي بنتيجة 3-2 في إطار منافسات الجولة الـ14من دوري روشن، والمقامة على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة.
وعبر تريم عقب نهاية المباراة، عن عدم سعادته وبأنه غير راض عن الفريق خاصة في أول 60 دقيقة، على عكس الـ30 دقيقة الأخيرة، قائلا: “لذلك أبارك للمنافس لأنه كان أفضل منا بالدقائق الأولى”.
وقال تريم خلال تصريحات صحفية: “خلال مسيرتي كمدرب أملك خبّرة كبيرة ولكن لم أشاهد مثل هذه المباراة، في أول 60 دقيقة قاتلنا ولكن كان بإمكاننا أن نستقبل أكثر من 3 أهداف”.
وأضاف: “كان بإمكان المباراة أن تنتهي 3-3 ، وهذه الأشياء لن تغير قناعاتي وبالفعل ارتكبنا أخطاء فرديّة وجماعية”، مشيرا إلي أن استقبال هدف في أول دقيقة ليس بسبب التشتيت.
وتابع: “عندما تستقبل هدف في الثواني الأولى ليس بالأمر بالسهل، بعد الهدف الأول الذي أحرزناه خلقنا عدة فرص، ردة فعل اللاعبين بآخر نصف ساعة كانت قادرة على عودة الفريق ويجب أن نتعلم من هذا الدرس”.
وواصل مدرب الشباب تصريحاته قائلا: “نحتاج لمزيد من العمل ونغير طريقة اللعب والعقلية وإذا احتجنا أن نغير اللاعبين، هناك وقت كافٍ حتى مباراة الدور نصف النهائي، هناك اجتماعات يومية مع رئيس النادي والحديث عن الفترة الشتوية”.
واختتم: “فريق الشباب طموحه أن يكون ضمن الأربعة الكبار في دوري المحترفين، لذا نحتاج إلى المزيد من العمل”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي الشباب دوري روشن فاتح تريم
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته