شهادة البكالوريا بديل الثانوية العامة.. متحدث التعليم يوضح سبب تغيير النظام
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
كشف شادي زلطة، المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، عن تفاصيل نظام الثانوية العامة الجديد (البكالوريا) وآلية تطبيقه، معلقا: الوزير محمد عبد اللطيف منذ توليه حقبة الوزارة كانت المرحلة الثانوية على رأس أولوياته.
. فيديو
وقال زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد إن هناك تساؤلات عدة حول رضا الناس عن النظام الحالي، ومدى الضغط النفسي الذي يشعر به الطلاب نتيجة لذلك، منوها أن هيكلة الثانوية العامة لمعالجة النظام الذي احتوى على بعض العيوب مثل دراسة عدد كبير من المواد.
وأشار زلطة إلى أن الاقتراح لا يزال قيد الدراسة وسيتطلب الحوار المجتمعي، خاصة أن الاقتراحات الجديدة تستهدف تغيير هذا الوضع، عبر تقليل عدد المواد الدراسية وتوفير فرص متعددة للطلاب بنظام البكالوريا المصرية.
وشدد على أن البكالوريا التي سيحصل عليها الطالب سيُعترف بها دوليًا، وإمكانية التقديم للجامعات الدولية، ويتم مناقشة الأمر وسط حوار مجتمعي بناء كبير.
وفيما يتعلق بالنظام الجديد، أشار زلطة إلى أنه مقسم إلى جزأين، حيث في الصف الأول الثانوي يدرس الطلاب سبع مواد بالإضافة إلى مادتين خارج المجموع، بينما في الصف الثاني الثانوي، سيتعين عليهم دراسة 4 مواد منها 3 مواد أساسية، مع اختيار مادة واحدة من التخصصات، وفي الصف الثالث الثانوي، ستكون المواد الأساسية عبارة عن التربية الدينية ومادتين من المسار الذي اختاره الطالب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثانوية العامة التعليم البكالوريا المزيد
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.