طلاق نجم "توب غير".. زوجته تنفيه لحظيرة بعد خرق "قاعدتها الذهبية"
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
ذكرت تقارير أن نجم برنامج "توب غير"، ريتشارد هاموند، نُفي إلى حظيرته في قصره الشاسع الذي تبلغ قيمته 7 ملايين جنيه إسترليني في أعقاب انفصاله عن زوجته ميندي.
وأكد نجم توب غير، 55 عاماً، نهاية زواجهما الذي دام 28 عاماً يوم الخميس، وقد ظهرت بالفعل تقارير تفيد بأن ميندي، 59 عاماُ، تريد الاحتفاظ بقلعة هيريفوردشاير في طلاقهما الوشيك، وفق "دايلي ميل".
و اشترى ريتشارد وميندي، القلعة في عام 2008 وقضى مقدم، توب غير، 15 عاماً في ترميم حظيرة الحبوب المدرجة في الأراضي وتحويلها إلى نادي أحلامه.
وفي العام الماضي، ألمح ريتشارد إلى التوترات في الزواج عندما أعطى المعجبين جولة، واعترف بأنه خالف قاعدة ذهبية واحدة لزوجته، وهي عدم عرض مجموعة الدراجات النارية الثمينة الخاصة به في المكان، لكن مقدم البرنامج قال إنه نجح في إدخال بعض المفضلات لديه بعد أن اتخذ القرار بحذفها وأضاف أن ميندي "لا تذهب إلى الحظيرة"، وقال: "زوجتي تقسم أنها مسكونة، لذا فهي أكثر ملاءمة لي وللأصدقاء".
وواصل ريتشارد عرض بعض مجموعته بفخر، والتي تضمنت سيارة سوبريم من ثلاثينيات القرن العشرين، وبرو سوبرير، وسي بي إكس، وبي إم دبليو من عام 1929.
وتعتبر الحظيرة فاخرة نوعاً ما، فهي مزودة بمطبخ مجهز بالكامل ومغلق، بأبواب قابلة للطي، وفي الطابق العلوي، يوجد طابق نصفي به درابزين مصنوع من أجزاء ميكانيكية والعديد من غرف النوم.
وبعد انفصالهما، ورد أن مقدم البرنامج نام في المكان قبل الانتقال إلى عقار مستأجر في قرية قريبة، حيث يدير مرآب ترميم السيارات "Smallest Cog".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حول العالم غرائب نجوم توب غیر
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.