أبرز 3 معلومات عن رئيس لبنان الجديد جوزيف عون
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
بدأ لبنان الخميس مرحلة جديدة بعد نجاح مجلس النواب في انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً جديداً للبلاد لينهى شغوراً رئاسياً استمر لأكثر من عامين، ليكون الرئيس الرابع عشر في تاريخ البلد الذي مر ولا زال بأزمات اقتصادية وسياسية عديدة خلال السنوات الأخيرة.
وبعد جلسة أولى انتهت دون حسم اسم الرئيس الجديد للبلاد، حصل جوزيف عون في الجولة الثانية على تصويت 99 نائباً، فيما صوت 9 نواب بورقة بيضاء، كما صوت 12 نائباً بورقة “السيادة والدستور”، بينما حصد شبلي الملاط على صوتين، اما الاوراق الملغاة فبلغت 5.
فمن هو الرئيس الجديد للبنان جوزيف عون؟
1- أول رئيس للبنان بعد المئوية الأولى لقيام دولة لبنان الكبير، حسب كلمته خلال مراسم اليمين الدستورية اليوم بمجلس النواب.
2- مواليد 10/01/1964 ويتقن الإنجليزية والفرنسية وحاصل على إجازة في العلوم السياسية: اختصاص شؤون دولية، وإجازة جامعية في العلوم العسكرية.
3- تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط وألحق في الكلية الحربية إعتباراً من 19/5/1983 وتدرج في الترقيات إلى أن وصل إلى رتبة عماد، وعُين قائداً للجيش بتاريخ 8/3/2017.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: جوزیف عون
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.