لحج .. الحملة الأمنية تضبط زورقاً محملاً بالذخائر
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
شمسان بوست / جلال السويسي
في عملية نوعية جديدة، تمكنت الحملة الأمنية من ضبط زورق محمل بالذخائر المتنوعة بالقرب من مجمع وفندق باب المندب،
الذخائر والأسلحة المضبوطة تعود لاحد المطلوبين أمنيًا منذ فترة طويلة والذي سبق أن ألقي القبض عليه قبل عام من قبل الحملة الأمنية ، ورغم الإفراج عنه حينها بضمانة ، إلا أن المطلوب استمر في أنشطته المخالفة للقانون.
وأثبتت الحملة الأمنية تثبت مجددًا عزمها على ملاحقة المطلوبين ومواجهة أي محاولات تهدد الأمن والاستقرار.
وتضمنت الشحنة المضبوطة ذخائر متنوعة كانت تشكل خطرًا كبيرًا لو تم استخدامها أو تهريبها.
وجاءت العملية ضمن خطة محكمة لتعقب العناصر المتورطة في أنشطة مخالفة، خاصة أولئك الذين سبق أن أطلق سراحهم بضمانات شخصية.
وتؤكد الحملة أنها لن تتهاون مع أي شخص أو جهة تحاول زعزعة الأمن أو مخالفة القانون، مشددة على أن الإفراج بضمانات لا يعني نهاية المتابعة القانونية. وتوجه رسالة واضحة لكل من يعبث بأمن الوطن، أن الحملة ستستمر في ملاحقتهم مهما طال الزمن أو تغيرت الظروف.
وتدعو الحملة المواطنين إلى دعم جهودها من خلال الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مؤكدة أن النجاح في تحقيق الأمن يتطلب تكاتف الجميع والعمل يدًا بيد.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الحملة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
دمشق- يتوجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع للتعبير عن دعمه للانتقال السياسي، في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى البلاد منذ العام 2009، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية الثلاثاء.
وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني "يسعدني أن أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن الأمين العام سيتوجّه إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة".
وسيلتقي غوتيريش أثناء الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 اضافة الى ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة.
واضاف كوردوني أمام مجلس الأمن "أثناء زيارته، سيؤكد (غوتيريش) على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".
وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش سيزور أيضا عناصر قوة حفظ السلام الأممية المتمركزين في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.
وسيكون غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا منذ زيارة بان كي-مون في 2009.
وزار وفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في كانون الأول/ديسمبر.