لحضور تنصيب ترامب..بولسونارو يطلب من القضاء السماح له بالسفر إلى واشنطن
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
طالب الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، الممنوع من مغادرة البلاد بسبب التحقيقات في تورطه المزعوم في محاولة انقلاب، القضاء بالسماح له بالسفر إلى الولايات المتحدة لحضور تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري.
وقال الزعيم اليميني المتطرف أمس الجمعة على شبكات التواصل الاجتماعي، إن محاميه قدموا طلباً إلى المحكمة العليا في البرازيل لإعادة جواز سفره المحتجز مؤقتاً، والسماح له بالسفر إلى الولايات المتحدة.أُرسلت الطلبات إلى القاضي ألكسندر دي مورايس، قاضي التحقيق في المحكمة العليا في العديد من التحقيقات ضد بولسونارو لمشاركته المزعومة في مؤامرة لمنع تنصيب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي هزم اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية في 2022.
وبالإضافة إلى المؤامرة المزعومة، يتهم بولسونارو بالتحريض على الاعتداءات التي ارتكبها الآلاف من أنصاره في 8 يناير (كانون الثاني) 2023 ضد مقر الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في محاولة الدفع باتجاه انقلاب عسكري.
وأعلن الرئيس السابق 2019-2022 يوم الأربعاء الماضي، تلقيه دعوة للمشاركة في مراسم تنصيب ترامب، الذي كان حليفاً مهماً له عندما تزامن وجودهما معاً في رئاستي البرازيل والولايات المتحدة، والذي يقول إنه معجب به بشدة.
وحاول الرئيس السابق بالفعل في مناسبات أخرى الحصول على تصريح من المحاكم للسفر إلى الخارج، رفضت جميعها.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية البرازيل بولسونارو ترامب البرازيل بولسونارو ترامب
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.