بدء طلاب الصف الثاني الثانوي اداء امتحان العربي في الدقهلية
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يؤدي اليوم السبت طلاب الصف الثاني الثانوي امتحان اللغة العربية في ثلاث ساعات
جدول امتحانات الصف الثاني الثانوي بمحافظة الدقهلية
السبت لغه عربيه من ٨.٣٠ حتي ١١.٣٠ لمده ٣ ساعات
الاحد لغه اجنبية اولي من ٨.٣٠ حتي ١١.٣٠ ثلاث ساعات
الاتنين رياضه بحته للشعبة العلمية من ٨.٣٠ حتي ١٠.٣٠ ساعتين ورياضه عامه للشعبه الادبية من ٨.
الثلاثاء الفيزياء للشعبة العلمية والتاريخ للشعبة الادبية من ٨.٣٠ حتي ١٠.٣٠ ساعتين
الاربعاء كيمياء الشعبة العلمية وجوغرافيا للادبية من ٨.٣٠ إلى ١٠.٣٠ ساعتين
الخميس احياء للشعبة العلمية وعلم نفس للادبية من ٨.٣٠ إلى ١٠.٣٠ ساعتين ورياضة طبيقية للشعبة العلمية من ١١ حتي ١ ساعتين
وكان أعلن الدكتور أشرف العربي مدير مديرية تعليم الدقهلية عن الانتهاء من تجهيز 2417 مدرسة لاستقبال962669 طالبًا بصفوف النقل بالمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية بنطاق المحافظة موزعة كالآتي:
-1307 مدرسة تستقبل 540593 طالبًا وطالبة بالمرحلة الابتدائية من الصف الثالث إلي الصف السادس الابتدائي
-898 مدرسة تستقبل 251429 طالبًا وطالبة بالمرحلة الإعدادية
-212 مدرسة تستقبل 139383 طالبًا وطالبة بالمرحلة الثانوية.
و أكد العربي على أنه قد تم رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة المدارس والإدارات التعليمية بنطاق المحافظة لأداء امتحانات صفوف النقل والتي ستنطلق في الحادي عشر من شهر يناير الجاري مشددا على المتابعة الدورية لجاهزية اللجان وتذليل كافة العقبات وتوفير الأجواء المناسبة حرصًا على مصلحة أبنائنا الطلاب وسعيًا لتوفير أفضل الظروف لأداء الامتحانات
كما أشار العربي إلى استمرار تفعيل غرف العمليات بديوان المديرية والإدارات التعليمية لمتابعة سير أعمال الامتحانات وتلقى كافة الإخطارات المتعلقة بها فور حدوثها واتخاذ القرارات والإجراءات الضرورية وفقًا للضوابط مؤكدًا على أنه تم التنبيه على مديري الإدارات التعليمية بالالتزام بكافة التوجيهات الصادرة بهذا الشأن والتواجد أثناء الإمتحانات والتأكد من وصول أوراق الإجابة للجان وبدء أعمال اللجان في مواعيدها المحددة وعدم السماح بدخول الطلاب بالهاتف المحمول داخل اللجان وكذا حظر استخدام الهواتف المحمولة للمراقبين والقائمين على المنظومة داخل اللجان والتصدي لحالات الغش والعمل بروح الفريق الواحد لضمان انتظام وانضباط سير العملية الامتحانية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتخاذ القرارات استخدام الهواتف الاستعداد القصوى الهواتف المحمول الصف السادس الابتدائي المرحلة الابتدائية امتحانات الصف الثاني الثانوي تذليل كافة العقبات امتحانات صفوف النقل جدول امتحانات الصف الثاني الثانوي رفع درجة الاستعداد القصوى طلاب الصف الثاني الثانوي محافظة الدقهلية للشعبة العلمیة من ٨ ٣٠ طالب ا
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.