حقيقة اعتزال الفنانة فيفي عبده.. فيديو
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
خاص
ظهرت الفنانة المصرية فيفي عبده مع الفنان صدقي صخر في برنامج بودكاست “كلام عائلي” ، وتحدثت عن العديد من المراحل المهمة في حياتها الشخصية والفنية.
وأثارت فيفي عبده الجدل بعد تصريحها حول اعتزالها الحياة الفنية، لأنها ترغب في الاستمتاع بحياتها مع أبنائها وأحفادها.
وعبرت “فيفي” عن حبها للجمهور وتواصلها معهم، قائله: “الجمهور بالنسبة إلي حاجة مهمة أوي، وبقالي 4 سنين بعيدة عن الميديا”، وأوضحت أنها أصبحت تكتفي خلال هذه الفترة بالتواصل معهم عبر الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تحدثت أثناء اللقاء عن خروجها من المدرسة وهي في سن صغيرة، وقالت : “قلة تعليمي عوضتها في أولادي، طلعت من المدرسة وأنا في ثالثة ابتدائي، وما بعرفش أكتب اسمي، ولكن عندي شهادة الحياة ودي صعبة أوي”.
وتابعت حديثها عن بناتها، قائلة: “كل واحدة من بناتي اخترت لها أبًا محترمًا، ولكنّ البنتين نفس الطبع”.
ورغم إعلان الفنانة فيفي عبده رغبتها في الاعتزال للتركيز على حياتها العائلية، فإنها ستشارك في بطولة الجزء الثاني من مسلسل “العتاولة”، المقرر عرضه في موسم رمضان 2025 .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: فیفی عبده
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.