لبنان ٢٤:
2026-07-24@05:15:57 GMT

كيف يتم اختيار قائد الجيش في لبنان؟ خبيرٌ يشرح

تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT

في أعقاب انتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية اللبنانية، تبرز تساؤلات بشأن آلية تعيين قائد جديد للجيش، خاصة في ظل التحديات السياسية التي يشهدها لبنان.    
ويُعتبر منصب قائد الجيش في لبنان من أكثر المناصب حساسية، إذ أنه يتطلب توافقاً سياسياً واسعاً نظراً لدور الجيش المحوري في الحفاظ على الاستقرار والأمن الوطني.


وفي هذا الصدد، يوضح الخبير العسكري والاستراتيجي، ناجي ملاعب، لموقع "الحرة" أنّ "اختيار قائد الجيش لا يتم إلا بعد تشكيل الحكومة الجديدة". ولفت إلى أن وزير الدفاع في الحكومة القادمة، هي التي سوف تقترح ثلاثة أسماء ليتم التوافق على أحدهم.


ولدى سؤاله فيما إذا كان يجب أن يكون قائد الجيش من الطائفة المارونية، قال ملاعب: "لا يوجد في الدستور نص يحدد طائفة أو مذهب المناصب الكبرى في البلاد سواء رئيس جمهورية أو ورئيس حكومة أو رئيس مجلس النواب، ولكن جرى العرف على وجود تلك المحاصصة".
ودائما ما تكون، وفق ملاعب، قيادة الجيش من نصيب الطائفة المارونية.
ونبه الخبير العسكري إلى نقطة مهمة وهي أن الاسم الذي يتم اختياره لكي يكون قائداً للجيش يجب أن يصادق عليه رئيس الجمهورية، وبالتالي فإن المرشح يجب أن يكون حائزاً على رضاه بالضرورة.
وأشار ملاعب إلى أن اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان قد نص على "إلغاء التعيين الطائفي في الوزن باستثناء وظائف الفئة الأولى والتي من ضمنها منصب قيادة الجيش".


وعن أبرز المرشحين، قال ملاعب: "أعتقد أن مدير المخابرات في الجيش، العميد طوني قهوجي، يملك حظوظا وافرة في تسلم المنصب خلفا للرئيس الحالي، جوزاف عون".
ويُعتبر اللواء فؤاد شهاب أول قائد للجيش اللبناني بعد الاستقلال، حيث تولى المنصب في 1 آب 1945 واستمر حتى 22 أيلول 1958، حيث أصبح لاحقًا، أصبح شهاب رئيساً للجمهورية.
ويضم الجيش اللبناني نحو 80 ألف جندي، وبدأ خلال الأسابيع الماضية بتعزيز انتشاره في جنوب لبنان كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني، وأنهى أكثر من عام من الحرب بين إسرائيل و "حزب الله". (الحرة)

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: قائد الجیش

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل