وزارة النفط وهيئة المساحة تدينان نهب دول العدوان للثروات المعدنية
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
وعبرت وزارة النفط وهيئة المساحة الجيولوجية في بيان عن استهجانها ورفضها لكافة أشكال انتهاكات تحالف العدوان وحكومة المرتزقة، إزاء ما يقومون به من نهب منظم للثروات المعدنية من خلال العديد من الصفقات المشبوهة وآخرها تصدير شحنة من خامات الرمال السوداء.
وأشار البيان إلى ما ترتكبه قوى العدوان وعملائها من انتهاكات متكررة ومتواصلة وخارجة عن القوانين والأعراف الدولية.
ودعا البيان القوات المسلحة اليمنية إلى الاضطلاع بواجبها في إيقاف نهب واستغلال ثروات البلاد من قبل قوى العدوان ومرتزقتها في المحافظات المحتلة.
وحمّل البيان كافة الشركات المتعاون مع قوى العدوان ومرتزقتها كامل المسؤولية إزاء تلك الانتهاكات والعبث بمقدرات الشعب اليمني.
ولفت بيان وزارة النفط وهيئة المساحة الجيولوجية إلى أن الوزارة والهيئة تحتفظ بحقها الذي لا يسقط بالتقادم في محاسبة كل من يعبث بثروات اليمن.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.