الاقتصاد نيوز _ بغداد

أعلنت وزارة التخطيط، اليوم السبت، عن موعد فتح مركز فحص الذهب في مطار كركوك، فيما أشارت الى أن العراق يستورد بين 50- 75 كيلوغراماً من الذهب يومياً.

وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي في حديث لوكالة الأنباء العراقية تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن "عمل مراكز فحص الذهب متواصل بالمطارات العراقية التي افتتحت مؤخراً والتابعة للجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية في وزارة التخطيط، حيث تعمل هذه المراكز على مدار الساعة في مطارات بغداد والنجف والبصرة وقريباً في كركوك".


وأضاف أن "هناك زيادة في عملية استيراد الذهب التي تدخل الى العراق، حيث يسجل يومياً كمعدل عام للذهب بحوالي من 50 الى 75 كيلوغراماً عبر المنافذ الرسمية"، مبيناً أن "هناك إجراءات تتولاها وحدات الفحص في المطارات، وأن هذه الإجراءات بقدر ما هي سهلة إلا أنها دقيقة ولا تستغرق وقتاً طويلاً بسبب وجود أجهزة متطورة جداً".
وأوضح الهنداوي، أن "العراق يعد واحداً من ثلاث دول تمتلك مثل هذه الأجهزة ذات الدقة العالية سواء فيما يتعلق بالأوزان أو الوسم أو الفحص"، مشيراً إلى أن "هذه الإجراءات سهلت كثيراً من عمل الصاغة وقللت الكلف التي كان يتحملها المستورد في عملية نقل الذهب من المطار أو من أي منفذ آخر الى مقر الجهاز المركزي  للتقييس لأجل فحصها ووسمها".
وتابع: "هذه الإجراءات أصبحت سهلة بمجرد وصول الشحنة الى المطار يتم نقلها عبر الجمارك الى مركز أو وحدة الفحص الموجودة في المطار، وخلال وقت قصير ربما لا يتجاوز الساعتين الى ثلاث ساعات تنتهي كل هذه الإجراءات ويستلم المستورد الذهب و يخرج من المطار مفحوصاً وموسوماً"، موضحاً أن "هذا من شأنه أن يسهم في حماية الاقتصاد وفي حماية المستهلك أيضا".

المصدر

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار هذه الإجراءات

إقرأ أيضاً:

مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل

وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.

وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".

 

مقالات مشابهة

  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق