أفادت وسائل إعلام سورية يوم السبت بأن آليات قوات الاحتلال الإسرائيلي دخلت الجهة الغربية لقرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وقامت بشق طريق باتجاه سرية “الدرعيات” العسكرية، حيث عملت على تخريب الدشم وتدمير التحصينات العسكرية بالسرية المذكورة.

وأكدت صحيفة الوطن السورية، نقلا عن مصادر محلية أن قوات الإحتلال الإسرائيلي قامت بوضع سواتر ترابية على الطريق الرئيسي الواصل بين قرية كودنة وقرى المعلقة والحيران وقرى محافظة درعا وصولاً إلى وادي طعيم والحدود السورية الأردنية.

ونوهت الصحفية إلى أن الطريق يمر من تل الأحمر الشرقي والذي تتخذه قوات الاحتلال الإسرائيلي كحقل رمي وتدريب، بينما تمركزت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعلى تل الأحمر الغربي بعد استقدام جرافات وآليات حفر وشق طريق مخصص لعبور الآليات باتجاه أعلى التل.

وفي وقت سابق، من اليوم السبت شن الطيران الحربي التركي غارات على مواقع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة حلب شمال سوريا، هددت سد تشرين بالانهيار.

وأفادت مصادر لوكالة "سبوتنيك" الروسية، بأن الطيران الحربي التركي استهدف بعدة غارات مواقع لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في محيط سد تشرين شرق مدينة حلب شمال سوريا.

وأوضحت المصادر أن الغارات الجوية التركية تزامنت مع وصول عشرات المدنيين إلى سد تشرين مطالبين بوقف المعارك التي تدور بين " قسد" والفصائل الموالية لتركيا خوفا من كارثة إنسانية قد تحصل في حال انهيار السد.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الإحتلال الإسرائيلي ريف القنيطرة الجنوبي المزيد قوات الاحتلال الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • بمعاونة قوات الاحتلال الإسرائيلي.. مقتل وإصابة 8 فلسطينيين في هجمات مستوطنين بالرصاص الحي على إحدى قرى الضفة الغربية
  • استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران