أكدت نادية فتحي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول  بمطروح وسط أجواء هادئة وآمنة ولم تتلق غرف العمليات اى شكاوى من الطلاب واولياء الامور .

وأوضحت مدير التعليم أن انطلاق امتحانات النقل بكافة المراحل التعليمية شهد هدوء وانضباط وتوافر كافة الأجواء المناسبة بكافة مدارس المحافظة حيث أدي 18394 طالبا وطالبة بالصف الثالث الابتدائي الامتحان في مادة اللغة العربية فترة واحدة لمدة ساعتين ونص بينما ادي 17187 طالبا بالصف الرابع الامتحان في مادة العلوم فترة واحدة لمدة ساعة ونصف وأدى 16369 طالبا بالصف الخامس الابتدائي الامتحان في مادة اللغة العربية فترة واحدة أيضا لمدة ساعتين ونصف كذلك أدي 16376 طالبا بالصف السادس الابتدائي الامتحان في مادة الدراسات الاجتماعية فترة واحدة لمدة ساعة ونصف.

وأوضحت أن 15893 طالبا بالصف الاول الاعدادي استهلوا ماراثون الامتحانات بأداء امتحان اللغة العربية فترة واحدة لمدة ساعتين ونص كذلك أدي 13203 طالبا بالصف الثاني الاعدادي الامتحان في مادة العلوم فترة واحدة لمدة ساعتين، مضيفة أن 2250 طالبا بالصف الأول الثانوي نظامي أدوا امتحان اليوم الأول إلكترونيا وورقيا في مادة التاريخ بينما ادي 1277 طالبا بذات الصف ( خدمات / منازل /دمج الامتحان في مادة الرياضيات فترة واحدة لمدة ثلاث ساعات وأدي ٢٠٨٩ طالبا الصف الثانى الثانوى نظامي بالقسمين العلمي والأدبي امتحان الفترة الأولي في مادة اللغة العربية فترة واحدة لمدة ثلاث ساعات بينما ادي طلاب القسم العلمي الامتحان في مادة الفيزياء فترة واحدة لمدة ساعتين وأدي نظرائهم طلاب الخدمات والمنازل والدمج البالغ عددهم ،1209 امتحانات اليوم الأول في مادة علم النفس للقسم الادبي فترة واحدة لمدة ساعتين والقسم العلمي في مادة الكيمياء فترة واحدة أيضاً لمدة ساعتين أيضا كذلك أدي طلاب مدارس التعليم الفني بكافة نوعياته امتحاناتهم وفق الجدول الزمني المحدد .

وأكدت نادية فتحي أن انطلاق امتحانات صفوف النقل لكافة المراحل التعليمية جاء وسط أجواء آمنة وهادئة بكافة أرجاء مطروح مشيرة أنها اطمأنت منذ الصباح الباكر من خلال الاتصال بمديري الإدارات ورؤساء اللجان الفرعية على انطلاق وانتظام أعمال امتحانات النقل بصفة عامة وامتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي ( إلكترونيا وورقيا ) فى كافة اللجان وتوافر الأجواء التربوية المناسبة والهادئة للطلاب.

وأشارت الى أن العملية الامتحانية انطلقت وفق إطارها الصحيح وأن تعليم مطروح حريص على توافر المناخ التربوي المناسب والأجواء الهادئة بكافة اللجان في أرجاء المحافظة وفقاً لتوجيهات اللواء خالد شعيب قائد الأقليم وتنفيذاً لتعليمات وزير التربية والتعليم الأستاذ محمد عبداللطيف.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مطروح اخبار المحافظات محافظة مطروح تعليم مطروح المزيد الامتحان فی مادة انطلاق امتحانات طالبا بالصف

إقرأ أيضاً:

سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعد ما يقرب من أربعة عقود على رحيلها، تعود داليدا إلى الإسكندرية، عبر خشبة المسرح هذه المرة. فقد أعلن صناع العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" انطلاق المشروع من الإسكندرية نهاية أكتوبر المقبل، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولتها. واختيار المدينة التي عشقتها داليدا يفتح الباب أمام استعادة سيرة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية إثارة في القرن العشرين؛ سيرة بدأت في أحد أحياء القاهرة، وامتدت إلى باريس، وانتهت نهاية مأساوية، بينما بقي صوتها حيًا في وجدان العالم.

في الثالث عشر من يناير عام 1933، ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي في حي شبرا العريق، لأسرة إيطالية استقرت في مصر منذ سنوات. كانت المدينة آنذاك واحدة من أكثر المدن انفتاحًا وتنوعًا، تمتزج فيها اللغات والثقافات والديانات، ويعيش على أرضها المصري والإيطالي واليوناني والفرنسي والأرمني وغيرهم. وفي هذا المناخ تشكلت شخصية الفتاة التي ستعرف لاحقًا باسم داليدا، فحملت معها شيئًا من روح المدينة طوال حياتها، حتى بعد أن أصبحت نجمة عالمية.

لم تكن طفولتها سهلة. أصيبت في سنواتها الأولى بمشكلة في عينيها، وخضعت لعمليات جراحية متكررة، كما عاشت أجواء الحرب العالمية الثانية وما حملته من خوف واضطراب. تلك السنوات تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها، ورسخت لديها إحساسًا دائمًا بالوحدة ظل يرافقها حتى في ذروة نجاحها.

عام 1954 فازت بلقب ملكة جمال مصر، وكان ذلك الحدث نقطة التحول الكبرى في حياتها. حملت أحلامها وغادرت إلى باريس، مثل آلاف الشبان الذين يطاردون فرصة قد لا تأتي. وهناك بدأت رحلة شاقة في عالم الفن، واختارت اسم "داليدا"، وطرقت أبواب شركات الإنتاج والملاهي الليلية والإذاعات، قبل أن تجد الفرصة التي غيرت مصيرها.

سرعان ما أصبحت داليدا واحدة من أشهر الأصوات في فرنسا. أغنيتها "بامبينو" حققت نجاحًا استثنائيًا، لتتوالى بعدها النجاحات بلا توقف. امتلكت صوتًا مميزًا، وحضورًا آسِرًا، وقدرة على مخاطبة جمهور واسع ينتمي إلى ثقافات مختلفة. غنت بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية والألمانية والإنجليزية وغيرها، وباعت عشرات الملايين من الأسطوانات، وأقامت حفلات في معظم عواصم العالم، وحصدت جوائز كثيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم رموز الأغنية الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

ورغم هذا المجد، ظل اسم مصر حاضرًا في أحاديثها. كانت تتحدث عن الإسكندرية بحنين واضح، وتستعيد ذكريات الطفولة والبحر والشوارع القديمة، ولم تتنكر يومًا للمدينة التي أحبتها، حتى بعد أن أصبحت باريس موطنها الجديد.

غير أن الأضواء كانت تخفي حياة شديدة القسوة. فقد عاشت داليدا سلسلة من الصدمات الشخصية التي يصعب أن تجتمع في حياة إنسان واحد. انتحر لويجي تينكو، الرجل الذي أحبته، بعد مشاركتهما في مهرجان سان ريمو، وكانت تلك الحادثة بداية جرح لم يلتئم. ثم توالت الخسارات، ورحل رجال آخرون ارتبطت بهم، وتعاقبت الأزمات النفسية، حتى أصبح النجاح نفسه عاجزًا عن تعويض ما فقدته في حياتها الخاصة.

كانت تقف أمام آلاف المتفرجين بابتسامتها المعروفة، ثم تعود إلى منزلها لتواجه وحدة لا يراها أحد. وكانت تعترف، في حواراتها القليلة الصريحة، بأن الشهرة تمنح الفنان كل شيء تقريبًا، لكنها تعجز عن منحه السكينة.

في الثالث من مايو عام 1987 انتهت الحكاية. أنهت داليدا حياتها في منزلها بباريس، تاركة رسالة قصيرة كتبت فيها: "سامحوني.. الحياة لم تعد محتملة." كان الخبر صادمًا لجمهورها، لأن صاحبة الابتسامة التي ملأت المسارح بدت، في نظر الملايين، بعيدة تمامًا عن هذا المصير.

ومع رحيلها بدأت حياة أخرى. استمرت أغانيها في الانتشار، وأعيد إصدار أعمالها مرات عديدة، وأنتجت أفلام ومسلسلات ووثائقيات عن سيرتها، وتحولت إلى رمز ثقافي يتجاوز حدود الغناء. وبعد مرور عشرات السنين، ما زال اسمها حاضرًا بين الأجيال الجديدة، وكأن الزمن رفض أن يطوي صفحتها.

وحين يُرفع الستار على "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، لن يكون الجمهور أمام قصة فنانة شهيرة فقط، بل أمام حكاية مدينة عشقتها فتاة اسمها يولاندا جيجليوتي، ومنها حملت حلمًا بسيطًا، ثم عادت إليها بعد أكثر من تسعين عامًا اسمًا خالدًا في تاريخ الموسيقى. وربما كانت هذه هي المفارقة الأجمل؛ فالأغاني تنتهي مع انتهاء دقائقها القليلة، أما أصحابها الكبار فيواصلون الغناء في وجدان الناس، حتى بعد أن يسدل الزمن ستاره الأخير.

مقالات مشابهة

  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • من مطروح حتى النوبارية.. وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي
  • وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع من مطروح حتى النوبارية
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • سنتكوم: تحويل مسار 12 سفينة وتعطيل واحدة منذ استئناف الحصار على إيران
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟