ماجد المهيري بطل كأس ولي عهد دبي للقدرة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
محمد حسن (دبي)
توج الفارس ماجد جمال المهيري على صهوة «أفيتا لازارك» لإسطبلات «أف 3»، بلقب سباق الكأس الرئيس لمهرجان سمو ولي عهد دبي للقدرة، لمسافة 120 كلم، الذي أقيم بمدينة دبي الدولية للقدرة بسيح السلم، بمشاركة 146 فارساً وفارسة.
شهد الفعاليات وقام بتتويج الفائزين الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم رئيس مجلس إدارة نادي دبي للفروسية، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الفروسية والسباق، بحضور الدكتور غانم الهاجري الأمين العام للاتحاد، وأحمد الكعبي نائب مدير نادي دبي للفروسية، وأحمد المطروشي عضو مجلس الإدارة التنفيذي لشركة إعمار العقارية، وأحمد الفلاسي الرئيس التجاري للشركة.
ونظم السباق الذي يأتي في ختام مهرجان سمو ولي عهد دبي للقدرة، نادي دبي للفروسية بالتعاون مع اتحاد الفروسية، برعاية شركة إعمار رائدة التطوير العقاري، ويعتبر السباق أحد أبرز فعاليات القدرة بروزنامة الموسم.
ونجح بطل السباق في انتزاع اللقب، بعد أن قطع المسافة الكلية للسباق بزمن قدره 4:10:51 ساعة وبمعدل سرعة بلغ 28.70 كلم/ ساعة، تلاه في المركز الثاني زميله في الإسطبل راشد محمد عتيق المهيري على صهوة «أبندومس روكابيلي» بزمن قدره 4:11:51 ساعة، فيما كان المركز الثالث من نصيب الفارسة الأرجنتينية ملينا منديز على صهوة «بوليو بيرو» لإسطبلات «أم 7» بزمن قدره 4:12:36 ساعة.
وجاء السباق مثيراً منذ انطلاقته وشهدت المرحلة الأولى سرعات عالية، لكن سرعان ما هدأ الفرسان من معدلات السرعة خاصة في المرحلتين الثانية والثالثة اللتين كانتا تكتيكيتان بامتياز، حيث لم تتضح معالم الصدارة إلا في المرحلة الأخيرة التي شهدت تفوقاً واضحاً لثنائي إسطبلات «أف 3» ماجد وراشد المهري، على الرغم من المحاولات المستميتة من أصحاب المراكز خلفهما، الثالث والرابع والخامس والسادس، ليتمكن ثنائي الصدارة من الوصول أولاً إلى خط النهاية بفارق ضئيل بينهما.
وشمل المهرجان ثلاثة سباقات أخرى بجانب السباق الرئيس، أقيمت الأسبوع الماضي وهي سباق السيدات لمسافة 101 كلم، وسباق الإسطبلات الخاصة لمسافة 101 كلم، وسباق اليمامة المخصصة للأفراس لمسافة 120 كلم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان ولي عهد دبي للقدرة دبي راشد بن دلموك أحمد الريسي
إقرأ أيضاً:
كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
(CNN)-- بعد ظهر الأربعاء، اجتمع مسؤولون في مقر وزارة الطاقة الأمريكية بوسط مدينة واشنطن لحضور حدثٍ طال انتظاره لأكثر من عقدين: توقيع اتفاق نووية مدنية بين الولايات المتحدة والسعودية.
ووُضعت مجموعتان من الأعلام الأمريكية والسعودية على المنصة وعلى الطاولة التي كان يجلس عليها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعُرض على شاشة كبيرة نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من العاصمة، الرياض، وبعد أشهر من التأخير، تم توقيع الاتفاق أخيرًا.
وحقق السعوديون معظم مطالبهم في هذه الاتفاق.
ولكن سرعان ما انهارت الاتفاق كما أُعلن عنه، ففي صباح الخميس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق يخضع لشرط جديد: وهو انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي مبادرة تعود إلى إدارة ترامب الأولى، والتي أدت إلى تطبيع العديد من الدول العربية لمواقفها الدبلوماسية تجاه إسرائيل، كما نفى ترامب أن يسمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم.