خبيرة: إسرائيل والولايات المتحدة هدفهما إعادة هيكلة الشرق الأوسط عبر عدوان غزة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 يعد جزءًا من خطة أوسع لإعادة هيكلة منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت أن هذا العدوان لن يتوقف حتى يتم إعادة تشكيل المنطقة بما يتوافق مع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية.
الهيكلة الأمريكية الإسرائيلية للمنطقةوأوضحت "حداد"، في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية" أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى إعادة تشكيل المنطقة من خلال تعزيز النفوذ الأمريكي ومصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
وأضافت أن هذا التوجه يهدف إلى ضمان بقاء النفوذ الغربي في مواجهة القوى الإقليمية الأخرى، وهو ما يتطلب استمرار حالة الصراع في المنطقة.
الطريق الوحيد لتحقيق المصالح الأمريكيةوأكدت الباحثة السياسية أن عودة النفوذ الأمريكي في المنطقة لن تتحقق إلا من خلال استمرار حالة الحرب.
وأوضحت أنه إذا توقفت الحرب في الوقت الحالي، فإن الدعم الحوثي لقطاع غزة سيتوقف، وبالتالي لن يتم حل قضية الحوثيين.
وشددت على أن الحرب تساعد الولايات المتحدة على تأمين مصالحها وتحقيق أهدافها في الشرق الأوسط.
معالجة الواقع اللبناني والسوريوتطرقت "حداد" إلى الوضع في لبنان وسوريا، مشيرة إلى أنه قد تمن معالجة جزء من هذا الواقع، خاصة أن لبنان وسوريا قد أصبح لهما وضع مختلف في ظل التحولات الحالية.
وذكرت أن إيران قد تخلت عن رغبتها في فتح جبهة جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن، ما يعكس تغييرات كبيرة في مواقف القوى الإقليمية.
الحلقة الأخيرة في تسوية الصراع الأمريكي الإسرائيليواختتمت الدكتورة تمارا حداد تصريحها بالقول إن قطاع غزة سيكون هو الحلقة الأخيرة في تسوية كل القضايا المتعلقة بالصراع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.
وأضافت أن تسوية الأمور مع القوى الإقليمية الأخرى ستكون ضرورية قبل الوصول إلى حل نهائي للمسألة الفلسطينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المصالح الأمريكية القاهرة الإخبارية المزيد فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.