النويري: لا أمل في بعثة الأمم المتحدة والحل في أيدي الليبيين
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
ليبيا – النويري: “لا أمل في بعثة الأمم المتحدة والحل بأيدي الليبيين”
وجه النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فوزي النويري، رسالة إلى الشعب الليبي أكد فيها أن الحل للأزمة الليبية لا يمكن أن يأتي إلا من الليبيين أنفسهم، مشيرًا إلى أن التعويل على بعثة الأمم المتحدة أثبت فشله.
انتقاد دور بعثة الأمم المتحدةوفي بيانه الذي تلقت صحيفة المرصد نسخة منه، انتقد النويري بعثة الأمم المتحدة قائلاً:
“منذ شهرين سمعنا حديثًا عن خطة أممية جديدة، وها نحن اليوم نتابع في مجلس الأمن تعيين المبعوث الأممي العاشر.
ومع ذلك نقولها بوضوح، لا أمل في أن تقدم بعثة الأمم المتحدة حلاً لأزمتنا؛ فهي لم تسهم إلا في تدوير الأزمات وإطالة أمدها.”
وأشار إلى أن تعيين مبعوث أممي جديد يمثل استمرارًا لنهج فاشل يجب أن ينتهي، مؤكدًا أن الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيًا خالصًا ينبع من إرادة أبناء الوطن.
التوجه نحو مسار وطني خالصودعا النويري إلى التركيز على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وبناء دستور دائم، بما يتيح للشعب الليبي اختيار قياداته وإعادة بناء الدولة على أسس شرعية.
تحقيق مصالحة وطنية شاملةشدد النويري على أن المصالحة الوطنية هي السبيل الوحيد لاستعادة الوحدة الوطنية وقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية، مؤكدًا أن مصلحة ليبيا يجب أن تكون فوق كل الاعتبارات.
استعادة القرار الوطني المستقلوأكد النويري على ضرورة استعادة السيادة الليبية بعيدًا عن أي أجندات دولية أو حلول مفروضة، معتبرًا أن بناء مستقبل ليبيا لا يمكن أن يتحقق إلا بجهود وطنية مخلصة.
دعوة للتكاتف الوطنياختتم النويري بيانه بدعوة الشعب الليبي إلى التكاتف والعمل المشترك لبناء مستقبل أفضل للبلاد بعيدًا عن التدخلات الدولية، قائلاً:
“مصيرنا بأيدينا، ولن يأتي الحل من الخارج.”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: بعثة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.