حرائق لوس أنجليس توجه ضربة قاسية للنجم أنتوني هوبكنز
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تعرض الممثل البريطاني الشهير والحائز على جائزة الأوسكار، أنتوني هوبكنز، لخسارة مأساوية، بعد أن دمرت حرائق الغابات في لوس أنجليس منزله، الواقع في منطقة باسيفيك باليساديس.
الحرائق، التي تُعد الأكبر في المنطقة، أتت على آلاف المباني، وأجبرت الآلاف على النزوح، بينما يكافح رجال الإطفاء لإخمادها حتى الآن.
وفي رسالة مؤثرة، نشرها عبر حسابه على إنستغرام، الذي يتابعه 5.4 مليون شخص، قال أنتوني هوبكنز: "بينما نكافح جميعاً للتعافي من دمار هذه الحرائق، من المهم أن نتذكر أن الشيء الوحيد الذي نأخذه معنا، وهو الحب الذي نمنحه".
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة Anthony Hopkins (@anthonyhopkins)
المنزل الذي اشتراه هوبكنز، البالغ من العمر 87 عاماً، في عام 2021 مقابل 6 ملايين دولار، دُمر بالكامل، حيث أظهرت الصور بقايا متفحمة للعقار، الذي كان يُعتبر تحفة معمارية.
ولم تكن خسارة منزل أنتوني هوبكنز الأخيرة نتيجة حرائق لوس أنجليس المدمرة هي التجربة الأولى للممثل مع الحرائق. في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، نجا منزله السابق في ماليبو بأعجوبة من حريق وولسي، الذي دمر ممتلكات جاره. وفي وقت سابق من عام 2000، فقد هوبكنز منزله في لندن بسبب حريق كبير، إلا أنه كان في أمان وقت وقوع الحادث، لوجوده حينها في لوس أنجليس.
النجم المحظوظ.. صاحب المنزل الوحيد الصامد أمام حرائق لوس أنجليس - موقع 24في الوقت الذي تحولت فيه منازل العديد من نجوم هوليوود إلى رماد، ظهر قصر الفنان توم هانكس الأبيض المطل على المنحدرات شبه سليم في صورة حصرية نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.وتأتي هذه الحرائق الأخيرة بعد أيام قليلة من احتفال هوبكنز بمرور 49 عاماً على تخلصه من إدمان الكحول. وفي رسالة أخرى نشرها عبر إنستغرام، شارك الممثل قصته الشخصية مع الإدمان ودعا متابعيه الذين يعانون من مشاكل مشابهة إلى طلب المساعدة، قائلاً: "الحياة بدون إدمان ممكنة، ويمكنك أن تعيش حياة رائعة".
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Anthony Hopkins (@anthonyhopkins)
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أنتوني هوبكنز أنتوني هوبكنز أنتونی هوبکنز لوس أنجلیس
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.