تنظيم مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش نهاية يناير بمشاركة 50 كاتبا من أكثر من 20 دولة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يرتقب أن ينظم المهرجان الإفريقي للكتاب بمراكش للسنة الثالثة على التوالي من 30 يناير إلى 2 فبراير 2025، بمشاركة حوالي 50 كاتبا، من أكثر من 20 دولة و3 قارات.
المهرجان أسسه ماحي بنبين ( كاتب وفنان تشكيلي)، وفاطمة وان (صحفية)، وحنان السعيدي (أكاديمية)، ويونس أجراي (رجل أعمال)، وتنظمه جمعية وي أرت أفريكا /ن س.
وستنظم هذه الدورة تحت الرئاسة الشرفية لجون ماري غوستاف لو كليزيو،
Jean-Marie Gustave Le Clezio الحائز على جائزة نوبل للآداب.
وحسب بيان المنظمين سيتضمن البرنامج مواضيع تتماشى مع الجديد التحريري والعلمي للكتاب والمفكرين والمثقفين من إفريقيا وشتاتها والمنحدرين منها.
وسيخصص مكان خاص لإعادة تنشيط وتوطيد الروابط التي تجمع الأفارقة أينما كانوا وإبراز القواسم المشتركة.
وسيركز البرنامج بشكل خاص على أصوات النساء في أفريقيا والطرق العديدة التي تنعكس بها في الأدب العالمي. وستُخصص عدة موائد مستديرة لهذا الموضوع.
وحسب البيان، سيحظى المنتدى بشرف الترحيب بالكاتبة والأيقونة الأدبية الكبيرة أناندا ديفي التي ستلقي المحاضرة الافتتاحية.
أيضا ستكون وزيرة العدل السابقة في الجمهورية الفرنسية كريستين توبيرا حاضرة، حيث ستشارك التزامها الاجتماعي والسياسي وشغفها بالأدب.
يتضمن المهرجان مقاهي أدبية ومقابلات وحفلات توقيع ومكتبة، بالإضافة إلى برنامج للأطفال وأنشطة تعليمية وفعاليات في الجامعات والمدارس. تتخلل أمسيات المهرجان الموسيقى والمحاضرات ورواية القصص والشعر والسينما.
وحققت النسختان الأوليتان من”مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش“ نجاحًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، حيث شارك نحو أربعين كاتبًا ومثقفًا من 25 دولة. وقد اجتذبت دورة 2024 أكثر من 10000 شخصا من رواد المهرجان، وتابعها أكثر من 30000 شخصا على الهواء مباشرةً، وبثها على شبكات التواصل الاجتماعي.
كلمات دلالية مراكش مهرجان الكتاب الافريقي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: مراكش مهرجان ا أکثر من
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.