7 وجهات في الجزائر تلبي شغف محبي الثقافة والاستكشاف
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تنوع التضاريس والمناخ والطبيعة الخلابة، وامتزاج الثقافة بالتاريخ الحضاري لكل منطقة، كلها مقومات سياحية متنوعة تجعل الجزائر وجهة مناسبة لمحبي الثقافة والاستكشاف.
تمتع البلاد بجاذبية جعلها في عديد المرات ضمن قائمة أفضل الوجهات السياحية في تصنيفات المواقع السياحية العالمية، كان آخرها موقع "سكاي سكانر" (Skyscanner)، الذي اختار الجزائر العاصمة ثاني أفضل وجهة سياحية في العالم لسنة 2024 من حيث الكلفة، إضافة لكونها "المدينة السياحية المُذهلة"، فهندستها المعمارية فريدة من نوعها وتستحق الزيارة والاستكشاف.
سحر جبال الجزائر الشاهقة بتنوع الغابات يجذب هواة التخييم صيفا وربيعا أو هواة التزلج على الثلج أو على رمال صحراءها الشاسعة، يزيد من ذلك ترحيب السكان وترويجهم للموروث الثقافي الأصيل وتنوع الأطباق التقليدية تميزا.
وبحسب آخر أرقام وزارة السياحة الجزائرية، فقد سجلت البلاد دخول 1.2 مليون سائح في الربع الأول من 2024، ضمنهم أكثر من 800 ألفا من الأجانب، كما ذكرت الوزارة أن 16 ألف سائح أجنبي زاروا الصحراء الجزائرية في العام 2024.
وتقدم الجزائر تسهيلات للسياح الأجانب للترويج لوجهاتها السياحية، خاصة الصحراوية منها من خلال تبسيط إجراءات الدخول، واستفادتهم من التأشيرة الفورية عند الوصول إلى المنافذ الحدودية بدل إجراءات التأشيرة العادية.
إعلانوفيما بعض أهم وجهات السفر في الجزائر:
القصبة العتيقةوهي المدينة العتيقة في العاصمة الجزائرية وهي أقدم مدن البلاد، تأسست في القرن العاشر من قبل الأمازيغ في عهد الأسرة الزيرية. وقد قامت القصبة العتيقة بدور رئيسي خلال حرب التحرير الجزائرية، حيث كانت بمثابة معقل لجبهة التحرير الوطني الجزائرية.
فإن كنت من عشاق التاريخ والتجوال سيرا على الأقدام في الأزقة الضيقة والمنازل التقليدية، ستجد نفسك في أحد أهم الأحياء التاريخية المصنفة في التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1992، وتعيش بها تجربة استكشاف قلاع ومساجد قديمة وقصور سكنها الأمازيغ والرومان والعثمانيون.
وللتعرف على الثقافة المحلية يمكنك مشاهدة الحرفيين وهم يعملون في ورشهم الصغيرة، فضلا عن التجول في الأسواق التقليدية لشراء منتجات الحرف التقليدية والتوابل. ومن أهم المعالم التاريخية في القصبة قصر الداي وهو قصر عثماني فخم، ومسجد كتشاوة والذي يعود تاريخه للقرن السابع عشر.
قلعة سانتا كروزتقع قلعة "سانتا كروز" في مدينة وهران (شمال غرب) الساحلية المعروفة باسم الباهية، بناها الإسبان في الفترة بين عامي 1577 و1604، وكانت القلعة حصنا يُستخدم في مراقبة ميناء وساحل مدينة وهران.
تقع القلعة في أعلى قمة جبل "المرجاجو"، الذي يزيد ارتفاعه عن 400 متر، ما سيمكنك من مشاهدة المرسى الكبير للميناء ومعظم وهران، ويوجد أسفل القلعة سراديب مرتبطة بجميع الحصون وممتدة إلي البحر، ما يجعلها المكان الأفضل لعشاق التقاط الصور.
وفضلا عن القلعة، فإن وهران تضم بعض المناطق التي تستحق الزيارة للتعرف على الجانب التاريخي والثقافي لثاني أكبر مدن البلاد، ومنها مسجد عبد الحميد بن باديس، والذي كان في الأصل كاتدرائية بناها الاحتلال الفرنسي ثم تحولت إلى مسجد، ويتسم المسجد بمعماره الذي يجمع بين النمط القوطي والنمط الإسلامي. ولا يمكنك زيارة وهران الباهية دون الذهاب إلى حي سيدي الهواري العتيق بمبانيه التاريخية وأزقته الضيقة.
إعلانوللاطلاع على جمال ساحل وهران، ثمة شاطئ الأندلسيات التي يصنف أضمن أجمل شواطئ المنطقة برماله الذهبية ومياهه الزرقاء.
الجسور المعلقةوإن كنت من عشاق الروايات، فعليك الذهاب إلى مدينة الجسور المعلقة التي شهدت قصة حب ضمن أحد أشهر مؤلفات الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي.
ولقبت مدينة قسنطينة (شمال شرق الجزائر) بمدينة الجسور المعلقة لكثرة الجسور التي تربط أطرافها ببعضها، فقد بنيت المدينة القديمة على صخرة من الكلس القاسي فوق وادي الرمال الذي يشق أطرافها.
ويبلغ عددها سبعة جسور وأنفاق أسفلها شلالات تدخل زائرها في جوها العتيق والباهر بمناظرها الجميلة، ومن أشهر جسور قسنطينة جسر سيدي مسيد وهو الأعلى في المدينة، وجسر سيدي راشد وهو أطول جسر حجري في العالم.
وإلى جانب الجسور، بوسع الزائر التعرف على مناطق تاريخية وعمرانية متعددة في قسنطينة، وضمنها المدينة القديمة (تسمى القصبة)، وقصر أحمد باي وهو من قصور العثمانيين، ومسجد الأمير عبد القادر، أحد أكبر المساجد في البلاد، فضلا عن متحف سيرتا الذي يحكي تاريخ المنطقة والمنطقة المحيطة بها.
محمية الطونغاتقع محمية "طونغا" بولاية الطارف (شمال شرق)، وتعرف بمختلف الأشجار والنباتات والحيوانات النادرة، حيث تزخر بغابات كثيفة غنية بالأشجار كالفلين والصنوبر البحري وتأوي أنواعاً حيوانية ونباتية مختلفة، كما تستقطب المحمية الطيور المهاجرة.
وصنفت ضمن التراث العالمي لليونيسكو الذي يجب الحفاظ عليه ، لمساهمتها في التوازن البيئي، وتعد المكان المناسب لك إن كنت تبحت عن الراحة والاسترخاء في حضن الطبيعية الخلابة، وقد يجعلك التجول في القوارب وسط بحيرة الطونغا مع النباتات تسحرك بأجواء لا يمكنك ان تجدها إلا هناك.
وتضم المحمية المعروفة أيضا باسم حديقة الطونغا الوطنية، بحيرات ومستنقعات، وهو ما يجعلها مكانا جيدا لمراقبة الطيور، لاسيما في مواسم هجرتها، وتوفر المحمية أيضا مسارات للمشي والتنزه، ومن أحسن الأوقات التي ينصح بزيارة الطونغا فصلي الربيع والخريف حيث تعتدل درجة الحرارة وتكون هجرة الطيور.
إعلان قصر الماشورقصر بني وفق نمط إسلامي، ويعتبر معلم من المعالم العمرانية الزيانية الرائعة (نسبة لأسرة بنو زيان الذين حكم المغرب الأوسط بين القرنين 11 و14 ميلادي) ومن أهم المعالم التاريخية والسياحية التي تزخر بها ولاية تلمسان (شمال غرب)، شيد ليليق بمقام الملوك ويتطابق وتقاليد السلاطين المسلمين.
وقد يكون وجهتك الأولى إن كنت من محبي التاريخ وفن العمارة، وتعيدك تفاصيله المزينة بالرخام والفسيفساء الملونة التي تكسو قاعته وجدرانه، مبلط بالجبس الأنيق والسقوف الخشبية المدهونة، والثريات النحاسية الفخمة التي تحمل قناديل الزيت والشموع، بالإضافة إلى كل هذا، فإن أرضية القصر في معظمها مبلطة بالزليج الملون، إلى زمن الملوك والسلاطين.
وفضلا عن قصر الماشور، ثمة معالم بارزة جديرة بالزيارة في مدينة تلمسان ذات التاريخ العريق، ومنها مسجد سيدي بومدين الذي يعود للقرن الثالث عشر، والمتميز بهندسته الأندلسية وزخارفه البهية، إضافة إلى هضبة لالة ستي التي تبدو منها إطلالة بانورامية على المدينة وجوارها. وغير بعيد عن تلمسان توجد شلالات الوريط ومغارات بني عاد لعشاق المغامرة والطبيعة.
قصور غردايةتضم ولاية غرداية (وسط الجزائر) عدد من أهم القصور التي تعود إلى القرن الحادي عشر المصنفة في التراث العالمي، والتي مازالت تحافظ على طابعها العمراني المتميز طيلة هذه القرون، وهي قصور مبنية من الطوب الطيني مثل قصر بني يزقن وقصر مليكة.
وبنيت المنازل في قصور غرداية بما يسمح للشمس بالدخول إليها، فهي مغلقة نحو الخارج ومفتوحة نحو الداخل والسقف من أجل الضوء والتهوية. ومازالت منطقة قصور غدراية تحافظ على طابعها الاجتماعي القديم رغم الحداثة والتطور، ما يجعلها تجذبك إليها إذا كنت تحن للماضي والابتعاد عن صخب المدن.
وللتعرف على الحرف المحلية فإن المقصد الأبرز في غرداية هو سوق غرداية، حيث يمكنك شراء السجاد اليدوي والتمور ومنتجات الحرف اليدوية المتنوعة.
إعلانوتزخر المناطق المحيطة بمدينة غرداية بعدد من المناظر الطبيعية الآسرة مثل الواحات والحدائق التي تروى بطرق تقليدية، وأيضا الكثبان الرملية والتلال الصخرية والمسارات الجبلية التي توفر مجالا لمحبي رياضة المشي لمسافات طويلة واستكشاف التكوينات الصخرية المتنوعة.
السياحة الصحراويةهي من أهم الوجهات التي يفضلها السياح الأجانب وخصوصا من الدول الغربية، وذلك لما تقدم من مناظر طبيعية خلابة تتراوح بين الكثبان الرملية والواحات الخضراء والجبال الصخرية، فضلا عن التعرف على ثقافة الطوارق والبدو والعيش في الخيام التقليدية، والاستماع إلى الموسيقى المحلية الصحراوية.
ومن أبرز الأنشطة التي تغري الزائر إلى مناطق الجذب السياحي في الصحراء الجزائرية مشاهدة الشروق والغرب، والتأمل في نجوم السماء بعيدا عن التلوث الضوئي، مع خيارات للمغامرة متمثلة في التزلج على الرمال والسير في الأودية الجافة.
وتعد صحراء تاغيت الوجهة الأفضل للباحثين عن الهدوء والسكينة، وأشهر الوجهات السياحية في الجزائر، تقع في ولاية بشار (تقع على بعد 1100 كيلومتر جنوب غرب العاصمة)، وتضم المنطقة بعضا من أكبر وأجمل الكثبان الرملية في العالم. وتجلب إليها الآلاف من السياح سنويا من كل أنحاء العالم، للاستمتاع بأجواء الصحراء، والتعرف على تقاليد وعادات سكان المنطقة، بالإضافة إلى تذوق الأطباق التقليدية المشهورة.
ويعتبر فصل الشتاء أحسن فترة لزيارة المنطقة، نظرا لانخفاض درجات الحرارة ما يسمح بالتجول واكتشاف القصور والرسوم الصخرية والتمتع بركوب الجمال ودراجات الدفع الرباعية والتزحلق على الرمال.
ولتجربة العيش في الخيام التقليدية يمكنك التوجه إلى مناطق مثل تيميمون أو تقرت، وأما الباحثين عن الكثبان الرملية فأمامهم خيارات عديدة في منطقة العرق الكبير، حيث نجد منطقة الوادي التي تعتبر الأكثر جذبا للسياح في الجنوب الجزائري، ومن أبرز المناطق التي يقصدها السياح المحليين والأجانب قصر إغزر في منطقة القواراة، وهو قصر أثري يتوسط واحات النخيل، وهو مبني فوق كهف.
إعلانوغير بعيد عن ورقلة يوجد موقع سدراتة وهي العاصمة القديمة للإباضيين والمسماة الماجدة والتي تعرضت للردم تحت الرمال في القرن السادس الميلادي قبل اكتشاف أطلالها بواسطة المسح الجوي.
ومن أكثر المناطق سحرا في الصحراء الجزائرية منطقة تاسيلي ناجر، وهي أطلال مدينة قديمة، وهي محمية وطنية وتمثل أحد أكبر مناطق النقوش الصخرية في العالم، ويعود تاريخ هذه النقوش للاف السنين، والمنطقة مدرجة في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (يونيسكو) منذ العام 1982.
تكاليف الرحلةتختلف أسعار تذكرة السفر إلى الجزائر من منطقة إلى أخرى وحسب مواعيد الحجز، فهي ترتفع في موسم الأعياد والعطل وأبرزها العطلة الصيفية، فيتراوح سعر الرحلة مثلا من باريس للجزائر العاصمة (دون رسوم التأشيرة) ما بين 45 ألف دينار جزائري إلى 75 ألفا (ما بين 330 إلى 548 دولار).
وأما عن أسعار الاقامة، فهي تختلف حسب نوع المنشأة والخدمات، وتتراوح في المتوسط ما بين 3 آلاف دينار (22 دولار تقريبا) و17 ألف دينار (124 دولار).
وما يميز الرحلة على الجزائر هو الأطباق الجزائرية التقليدية والمتنوعة، إضافة إلى أسعارها المعقولة، حيث تبدأ أسعارها من 450 دينارا (3.2 دولار) في المطاعم الشعبية أو العادية، أما في المطاعم الفاخرة فتصل فيها أسعار الأطباق إلى 4 آلاف دينار (29 دولار).
وبالنسبة للنقل فإن الجزائر تتوفر على وسائل متنوعة تختلف أسعارها من وسيلة لأخرى، فالقطار تتراوح أسعار تذاكره من العاصمة لوهران بين 900 دينار (6.5 دولار) إلى 1500 دينار (11 دولار)، في حين تكفلك الرحلة بالحافلات من العاصمة لوهران 830 دينار (6 دولارات)، وأما التنقل داخل الجزائر العاصمة بواسطة المترو فيكفلك للرحلة الواحدة 50 دينار (0.36 دولار).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الکثبان الرملیة التراث العالمی فی الجزائر فی العالم من أهم
إقرأ أيضاً:
يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستعد مصر لاستقبال الفرنسي تيدي رينر، أسطورة الجودو العالمي والبطل الأولمبي، لأول مرة في التاريخ، وذلك ضمن فعاليات مبادرة "يلا ساحل" التي تقام خلال الفترة من 29 يوليو وحتى 1 أغسطس المقبل، برعاية شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية "العاصمة الجديدة"، وبالتعاون بين الشركة المتحدة للرياضة والاتحاد المصري للجودو، في إطار السعي لترسيخ مكانة الساحل الشمالي كوجهة صيفية رائدة في مصر والمنطقة.
ومن المنتظر أن يتم الكشف عن تفاصيل برنامج زيارة تيدي رينر إلى مصر خلال الساعات القليلة المقبلة، وسط ترقب كبير لاستقبال أحد أبرز الرياضيين في تاريخ رياضة الجودو، في زيارة تعد الأولى له إلى مصر، وتأتي ضمن فعاليات مبادرة "يلا ساحل" التي تستهدف تقديم مجموعة متنوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية خلال موسم الصيف، وتعزيز مكانة الساحل الشمالي كوجهة سياحية وترفيهية مميزة.
إنجازات تيدي رينر في الجودو العالميويعد تيدي رينر واحدا من أعظم لاعبي الجودو على مر العصور، حيث توج بلقب بطل العالم 9 مرات في منافسات الوزن الثقيل +100 كجم، كما فاز بلقب بطولة العالم مرتين في فئة الوزن المفتوح، ولقب آخر مع المنتخب الفرنسي للرجال، ليصبح أول لاعب جودو في التاريخ يحقق 12 ميدالية ذهبية في بطولات العالم.
وعلى المستوى الأولمبي، نجح البطل الفرنسي في التتويج بالميدالية الذهبية في منافسات وزن +100 كجم خلال دورات الألعاب الأولمبية أعوام 2012 و2016 و2024، كما ساهم مع المنتخب الفرنسي في حصد الميدالية الذهبية بمنافسات الفرق المختلطة في أولمبياد 2020 و2024، إلى جانب حصوله على ميداليتين برونزيتين أولمبيتين في نسختي 2008 و2020.
ويمتلك رينر في سجله الحافل 5 ألقاب أوروبية، و4 ميداليات ذهبية في بطولة العالم للأساتذة، بالإضافة إلى 11 لقبا في منافسات البطولات الأربع الكبرى ضمن فئة وزنه، ليؤكد مكانته كواحد من أكثر اللاعبين تتويجا في تاريخ رياضة الجودو.
رقم تاريخي في مسيرة أسطورة الجودووحقق أسطورة الجودو الفرنسي رقما تاريخيا بعدما حافظ على سلسلة من 154 انتصارا متتاليا خلال الفترة من أكتوبر 2010 وحتى فبراير 2020، قبل أن تنتهي هذه السلسلة على يد لاعب الجودو الياباني كوكورو كاجيورا، الذي تغلب عليه في الدور الثالث من بطولة باريس الكبرى عام 2020، لتكون أول هزيمة يتعرض لها رينر منذ ما يقرب من عقد كامل.
بداية مسيرة تيدي رينر في الجودوولد تيدي رينر في 7 أبريل 1989 بمدينة بوانت-آ-بيتر في جزيرة غوادلوب الفرنسية، وبدأ رحلته الرياضية في سن الخامسة داخل ناد متعدد الرياضات في العاصمة الفرنسية باريس، حيث مارس خلال سنواته الأولى العديد من الرياضات، من بينها التسلق والجولف والتنس والسباحة، قبل أن يجد شغفه الحقيقي في رياضة الجودو.
وفي سن الخامسة عشرة، انضم رينر إلى المنتخب الفرنسي داخل المعهد الوطني للرياضة والخبرة والأداء الرياضي "INSEP"، قبل أن يبدأ مسيرته الاحترافية بعد عامين، ليبدأ بعدها رحلة حافلة بالإنجازات على بساط التاتامي، بعدما حصد ألقابا وطنية وأوروبية وعالمية على مستوى الناشئين، قبل أن يفرض نفسه كأحد أبرز نجوم الجودو الفرنسي والعالمي.
تيدي رينر أصغر بطل عالمي في تاريخ الجودووفي عام 2007، كتب رينر اسمه في تاريخ الجودو بعدما أصبح أصغر بطل عالمي في تاريخ اللعبة، عندما توج بالميدالية الذهبية في بطولة العالم التي أقيمت في ريو دي جانيرو وهو في عمر 18 عاما، وذلك بعد عام واحد فقط من حصوله على لقب بطولة العالم للناشئين، ليبدأ منذ ذلك الوقت مسيرة استثنائية جعلته أحد أعظم أبطال الجودو في التاريخ.
وتضيف زيارة تيدي رينر إلى مصر حضورا عالميا بارزا إلى فعاليات مبادرة "يلا ساحل"، في ظل التعاون بين الشركة المتحدة للرياضة والاتحاد المصري للجودو، وبرعاية العاصمة الجديدة، بما يعكس أهمية الفعاليات الرياضية في دعم السياحة والترويج للساحل الشمالي كوجهة صيفية تجمع بين الرياضة والترفيه واستضافة أبرز نجوم الرياضة العالمية.