رأس نيكولاس مادورو أصبح يساوي 25 مليون دولار.. أمريكا ترفع قيمة المكافأة للظفر بالرئيس الفنزويلي
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
رفعت الخارجية الأمريكية الجمعة قيمة المكافأة المالية إلى 25 مليون دولار للظفر برأس الرئيس مقابل أي معلومات تؤدي إلى القبض عليه أو إدانته. وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود متجددة للإطاحة بعدو أمريكا اللدود، والذي يواجه منذ عام 2020 اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب الدولي.
ويواجه مادورو، الذي تولى السلطة في فنزويلا منذ عام 2013، تهماً من واشنطن تشمل تهريب الكوكايين وجرائم تتعلق بالأسلحة.
وتفيد لوائح الاتهام بأن مادورو نسّق شحنات كوكايين ضخمة بالتعاون مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، المصنّفة منظمة إرهابية. كما اتُهم بتزويد التنظيم بأسلحة عسكرية متطورة مقابل تدريب ميليشيا غير معترف بها، تعمل كذراع مسلح للكارتيل.
وفي عام 2020، أعلنت الخارجية الأمريكية مكافأة مبدئية بقيمة 15 مليون دولار مقابل القبض على مادورو. ومع ذلك، فإن رفع المكافأة إلى 25 مليون دولار يعكس "خطورة الجرائم المرتكبة واستمرار تهديده للاستقرار الدولي"، بحسب تصريح مسؤول أمريكي بارز.
وكان الرئيس الفنزويلي قد واجه اتهامات دولية بالتلاعب بالانتخابات لتعزيز قبضته على السلطة، بما في ذلك فوزه المثير للجدل في الانتخابات الرئاسية في يوليو 2024، والتي رفضت الولايات المتحدة ودول أخرى الاعتراف بها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تصعيد الضغط على نظام مادورو بعد فشل الجهود السابقة في إبعاده عن السلطة، بما في ذلك دعوات المعارضة الفنزويلية المدعومة من واشنطن لتحقيق انتقال سلمي للسلطة.
وتدعو السلطات الأمريكية أي شخص يمتلك معلومات عن مادورو إلى التواصل مع أقرب سفارة أو قنصلية لها خارج الولايات المتحدة. أما داخل البلاد، فيمكن توجيه المعلومات إلى أقرب مكتب لإدارة مكافحة المخدرات (DEA).
يُذكر أن هذه المكافأة تأتي وسط تزايد الضغوط الدولية على النظام الفنزويلي، حيث اتهمته تقارير متعددة بالتحالف مع منظمات إرهابية واستغلال تجارة المخدرات لتوطيد سلطته وسط أزمة إنسانية خانقة يعاني منها الشعب الفنزويلي.
Relatedالانتخابات الرئاسية في فنزويلا: مادورو يدلي بصوته ويدعو للالتزام بالنتائجنيكولاس مادورو ومرشح المعارضة في فنزويلا يعلنان فوزهما في الانتخابات الرئاسية.. والمواجهة تلوح الاحتجاجات تجتاح فنزويلا بعد إعلان فوز مادورو.. والمعارضة تتحدث عن دليل يثبت انتصار مرشحها فنزويلا على مفترق الطرق: إعادة انتخاب مادورو أم فرصة للمعارضة بعد ربع قرن؟وفي سياق موازٍ، أكدت الخارجية الأمريكية أن القبض على مادورو سيُعدّ خطوة كبيرة نحو الحد مما تسميه تهديد الإرهاب العابر للحدود واستعادة الاستقرار في المنطقة.
ويمثل هذا الإعلان تطوراً هاماً في العلاقات الأمريكية-الفنزويلية، التي شهدت توترا متصاعدا خلال العقد الماضي بسبب موقف كاراكاس المعادي لواشنطن والخلافات حول الديمقراطية وحقوق الإنسان.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مادورو يبدأ ولايته الثالثة وسط اتهامات بالتزوير وتحديات اقتصادية الاتحاد الأوروبي: مادورو يفشل في تقديم "الأدلة القاطعة" لتأكيد فوزه بالانتخابات الفنزويلية بعيون مليئة بالترقب..مليون مهاجر في الولايات المتحدة ينظرون إلى "حماية مؤقتة" قد ينسفها الرئيس ترامب فنزويلافديةاعتقالالولايات المتحدة الأمريكيةنيكولاس مادوروتهريب المخدرات
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: قطاع غزة ضحايا جو بايدن فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هيئة تحرير الشام قطاع غزة ضحايا جو بايدن فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هيئة تحرير الشام فنزويلا فدية اعتقال الولايات المتحدة الأمريكية نيكولاس مادورو تهريب المخدرات قطاع غزة ضحايا جو بايدن فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هيئة تحرير الشام فنزويلا سوريا قصف دونالد ترامب روسيا أبو محمد الجولاني الخارجیة الأمریکیة الولایات المتحدة نیکولاس مادورو یعرض الآن Next ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.