شكوك من مخاطر شرائه .. الفرق بين الجنيه الذهب الشركات والبلدي
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
في ظل ارتفاع أسعار الذهب في مصر، يسعى العديد من المواطنين للاستثمار في الذهب عبر شراء الجنيهات الذهبية بمختلف أشكالها، مثل الجنيه الذهب ونصف الجنيه وربع الجنيه، بهدف تقليل المصنعية وزيادة العوائد.
ومع تزايد الطلب، ظهرت في السوق نوعية جديدة تعرف بـ "الجنيه الذهب البلدي"، وهو ما يثير العديد من المخاوف حول مصداقيته وجودته.
ويستعرض “صدي البلد” مخاطر شراء الجنيه الذهب البلدي وكيفية تمييزه عن الجنيهات الذهبية الأخرى.
يقدم موقع "صدى البلد" تقريرًا يوميًا حول أسعار الذهب في مصر، ويشمل جميع الأعيرة إلى جانب سعر الجنيه الذهب والأونصة.
أسعار الذهب في مصر اليوم- عيار 24: سعر البيع 4320 جنيهًا – سعر الشراء 4291 جنيهًا
- عيار 22: سعر البيع 3960 جنيهًا – سعر الشراء 3934 جنيهًا
- عيار 21: سعر البيع 3780 جنيهًا – سعر الشراء 3755 جنيهًا
- عيار 18: سعر البيع 3240 جنيهًا – سعر الشراء 3219 جنيهًا
- عيار 14: سعر البيع 2520 جنيهًا – سعر الشراء 2503 جنيهًا
- عيار 12: سعر البيع 2160 جنيهًا – سعر الشراء 2146 جنيهًا
- الأونصة: سعر البيع 134367 جنيهًا – سعر الشراء 133478 جنيهًا
- الجنيه الذهب: سعر البيع 30240 جنيهًا – سعر الشراء 30040 جنيهًا
- الأونصة بالدولار: 2689.91 دولار
مع ارتفاع أسعار الذهب في مصر، يزداد الإقبال على شراء الذهب بأنواعه المختلفة، وخاصة الجنيهات الذهبية، التي تعد من أكثر الأدوات الاستثمارية طلبًا في السوق المصري.
ويسعى الكثيرون للبحث عن قطع ذهبية بمصنعية أقل، ما يجعل الجنيه الذهب ونصف الجنيه وربع الجنيه من الخيارات الأكثر شيوعًا.
وبالرغم من ذلك، ظهرت في السوق المصري نوعية جديدة من الذهب تعرف بـ "الجنيه الذهب البلدي"، وهو ما يثير بعض التساؤلات حول المخاطر المتعلقة بشرائه.
الجنيه الذهب البلديالجنيه الذهب البلدي نوع من الجنيهات الذهبية يتم إنتاجه في ورش غير معروفة، ولا يرتبط بشركات معروفة أو مرخصة، ما يجعل من الصعب تتبعه أو معرفة مصدره.
وهذا ينطبق أيضًا على الربع جنيه الذهب والنصف جنيه الذهب.
ما مخاطر شراء الجنيه الذهب البلديوزن أقل من الوزن الرسمي: وزن الجنيه الذهب البلدي قد يكون أقل من 8 جرامات، في حين أن الجنيه الذهب الرسمي يزن 8 جرامات.عدم وجود كاش باك: لا يتوفر كاش باك عند شراء الجنيه الذهب البلدي أو العملات البلدي.خصم من التاجر: عند بيع الجنيه البلدي، يخصم التاجر ما بين 15 إلى 20 مل من الوزن.صعوبة في إعادة البيع: نظرًا لعدم وجود طلب كبير على الجنيه الذهب البلدي، قد يواجه المستهلك صعوبة في بيعه.عيار أقل من 21 قيراطًا: الجنيه الذهب البلدي عادة ما يكون عياره أقل من 21 قيراطًا، أي أقل من 875 سهمًا.عدم وضوح المصدر: العملات الذهبية البلدي تنتج في ورش غير مرخصة وغير معروفة، وهي غالبًا ما تكون ورش "بير السلم".عدم وجود دمغة رسمية: الجنيه الذهب البلدي قد لا يكون عليه دمغة من مصلحة الدمغة والموازين، مما يجعله غير معترف به قانونًا.عيار غير مضبوط: نظرًا لأن الجنيهات البلدي تُصنع في ورش صغيرة غير مرخصة، فإن عيار الذهب فيها قد لا يكون دقيقًا.خسارة المصنعية عند البيع: عند إعادة بيع الجنيه الذهب البلدي، غالبًا ما يخسر المشتري مصنعيته كاملة.صعوبة في إعادة البيع: بيع الجنيه الذهب البلدي يواجه صعوبة كبيرة نظرًا لعدم تحديد الوزن بشكل دقيق.
الجنيه الذهب الخاص بالشركات يتميز بأنه مغلف ومدموغ وعليه دمغة رسمية من مصلحة الدمغة والموازين، مما يسهل تداوله وبيعه في السوق.
كما أنه يوفر إمكانية استرداد قيمة المصنعية (كاش باك)، ما يجعله الخيار الأفضل للمستثمرين.
بالنظر إلى المخاطر التي تم تناولها بشأن الجنيه الذهب البلدي، يتضح أن شراء هذا النوع من الذهب قد يحمل الكثير من التحديات والصعوبات، سواء من حيث العيار أو سهولة إعادة البيع.
وعلى النقيض، توفر الجنيهات الذهبية من الشركات الرسمية مزايا عديدة مثل دمغة مصلحة الدمغة والموازين وضمان المصنعية، مما يجعلها الخيار الأفضل للاستثمار الآمن.
لذا، من الضروري أن يكون المستهلك حذرًا عند شراء الذهب والتأكد من مصدره وجودته لضمان تحقيق عوائد مضمونة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجنيه الذهب أسعار الذهب في مصر اليوم أسعار الذهب في مصر الجنيه الذهب البلدي المزيد أسعار الذهب فی مصر شراء الجنیه الذهب الیوم سعر الشراء سعر البیع سعر الذهب فی السوق السبت 11 عیار 21 أقل من جنیه ا
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.