"سماء بلا ضياء".. رواية جديدة لخولة حمدي عن كيان للنشر
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صدر حديثا عن كيان للنشر والتوزيع رواية "سماء بلا ضياء.. حجر الشمس" للروائية التونسية الدكتورة خولة حمدي، وستطرح الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٦ والتي تأتي في الفترة من ٢٣ من شهر يناير وحتى الـ ٥ من شهر فبراير المقبل.
ومن أجواء الرواية نقرأ" تراءت أمام عينيه قلادة روان المصنوعة من الحجارة المميزة والتي تلمع ببريق غريب غير مألوف لديه، تساءل في عجب، وهل يعرف سكان الجزيرة الشمس حتى يطلقوا اسمها على حجرهم؟.
للشمس الخفية فوق الظلة دلالة بليغة، فهي مصدر الطاقة الأساسي لمخلوقات العالم الخارجي لكن تلك الحجارة الفريدة بشكل ما - هي شمسهم الخاصة، لعلها تسد حاجتهم إلى الشمس بالفعل، ولذلك اختاروا لها هذا الاسم الغريب، إنها كنز الجزيرة الذي يحرصون عليه أكثر من حياتهم لكننا نحتاج اليها، ولن تغادر حتى تحمل عليها.
أما عن خولة حمدي فهي كاتبة تونسية، وأستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض.
ولدت خولة حمدي عام 1984 بتونس العاصمة، وحصلت على شهادة في الهندسة الصناعية وماجستير من مدرسة "المناجم" في مدينة سانت إتيان الفرنسية سنة 2008، وعلى الدكتوراه في بحوث العمليات (أحد فروع الرياضيات التطبيقية) من جامعة التكنولوجيا بمدينة تروا بفرنسا سنة 2011.
صدر لها 7 روايات مع دار كيان للنشر والتوزيع، وهي، في قلبي أنثى عبرية، غربة الياسمين، أين المفر، ياسمين العودة، أن تبقى، أرني انظر إليك، ياسمين أبيض، وروايتها الثامنة وهي " سماء بلا ضياء".
دخلت رواياتها في الأعلى مبيعا منذ روايتها "في قلبي أنثى عبرية"، وهي مستوحاة من قصة حقيقية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرياضيات التطبيقية القاهرة الدولي القاهرة الدولى للكتاب جامعة الملك سعود صدر حديثا فرنسية فبراير المقبل معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ
إقرأ أيضاً:
"إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
القدس المحتلة - صفا
مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" في القدس المحتلة وحظر عملها داخل فلسطين المحتلة لمدة 90 يوماً إضافياً، وذلك للمرة الـ14 على التوالي.
ويشمل القرار منع الشركات المحلية من تقديم خدمات البث للشبكة، وحجب مواقتعها الإلكترونية والمنصات الرقمية التابعة لها، وذلك بموجب التشريع الإسرائيلي الذي يمنح السلطات صلاحية حظر وسائل الإعلام الأجنبية.
وكانت شبكة "الجزيرة" قد رفضت مراراً وتكراراً الاتهامات الإسرائيلية التي تُتخذ ذريعة لإغلاق مكاتبها، مؤكدة أنها افتراءات تهدف إلى تقييد العمل الصحفي ومصادرة حرية الصحافة.