قصور الثقافة تواصل ورش الأشغال اليدوية والفنية بالمنيا.. صور
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ضمن برامج وزارة الثقافة بالمحافظات، تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، تقديم ورش الأشغال اليدوية والفنية، في محافظة المنيا.
وشهد قصر ثقافة المنيا استمرار ورشة تعليم فن المكرمية، المقامة بالتعاون مع مؤسسة الإصلاح الخيرية بقرية أدمو، لدعم وتمكين المرأة اقتصاديا.
قامت خلالها المدربات حنان محمد، زينب كامل، ومنى خليفة، بتدريب المشاركات على تصميم ميداليات ومفارش باستخدام خيوط المكرمية، بجانب تنفيذ معلقات وبعض الأدوات المنزلية من خيوط الشرايط.
تنفذ الورشة ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، وتقدمها الإدارة العامة لثقافة القرية برئاسة د. بدوي مبروك، بالتنسيق مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة المنيا، برئاسة رحاب توفيق.
وضمن بروتوكول التعاون مع وزارة التربية والتعليم، تواصلت فعاليات ورشة تصميم جدارية التي ينفذها قصر ثقافة المنيا الجديدة، بمدرسة الحي المتميز للتعليم الأساسي، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين بالقصر.
ولاقت الورشة إقبالا وتفاعلا كبيرا بين الطلاب، بعد اتيحت لهم فرصة التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم من خلال العمل الجماعي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة محافظة المنيا الكاتب محمد ناصف قصر ثقافة المنيا ا
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.