إسبانيا.. نادلة تسمم الزبائن انتقاماً من قرار الإدارة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
انطلقت جلسات محاكمة نادلة بأحد فنادق مدينة ملقة الإسبانية، بتهمة محاولة تسميم الطعام بالكلور، بعد أن رصدها اثنان من النزلاء وهي تسكب مادة صفراء على الحلويات في بوفيه الفندق، وأكدت الشرطة لاحقاً أن المادة المستخدمة هي الكلور.
وبحسب التحقيقات، كانت النادلة، البالغة من العمر نحو 50 عاماً، تسعى "لإلحاق ضرر جسيم بالمؤسسة من خلال التسمم الغذائي"، حيث صادف ذلك اليوم الأخير من عملها، بعد إبلاغها بعدم تجديد عقدها.
وتُحاكم النادلة بتهمة ارتكاب جريمة ضد الصحة العامة، بموجب المادة 365 من قانون العقوبات الإسباني، التي تعاقب على "تسميم أو إفساد المواد الغذائية بمواد قد تكون ضارة بالصحة"، وطالب الادعاء العام بعقوبة سجن تصل إلى 3 سنوات.
ووفقاً لصحيفة "Sur" الإسبانية، فقد وقعت الحادثة في 31 مايو (أيار) 2023، عندما كان البوفيه قيد الخدمة. وأفاد نزيلان بأنهما شاهدا الموظفة تسكب الكلور على اللبن وصينية من الأناناس، قبل أن تسارع إلى المطبخ وهي تدفع عربة التنظيف. على الفور، أبلغ النزيلان مدير المطعم، الذي بدوره نبه مدير الفندق ورئيس الأمن، وتم استدعاء الشرطة.
وعند وصول الشرطة، سلمت إدارة الفندق عينات من الأطعمة الملوثة، وزجاجتين من الكلور المستخدم في التنظيف، للتحقق مما إذا كانت المادة المستخدمة في الحادث.
ونفت المتهمة، التي لا تملك سجلًا جنائياً سابقاً، التهم المنسوبة إليها قائلة: "هل تقولون إنني مجنونة؟ كيف يمكنني تسميم الأطفال؟" وكررت إنكارها منذ اللحظة الأولى.
وأشار الادعاء العام إلى حادثة أخرى وقعت قبل 5 أيام من الحادث، في 26 مايو (أيار)، حيث يُزعم أن المتهمة قامت بإضافة الكلور إلى زجاجة حليب، كانت مخصصة لاستهلاك العاملين بالفندق.
وتعتبر السلطات أن الدافع وراء هذه الأفعال هو الانتقام، إذ أكد مدير الفندق أن المتهمة تم إبلاغها مسبقاً بعدم تجديد عقدها، الذي انتهى في اليوم ذاته.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسبانيا
إقرأ أيضاً:
شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.
وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.
وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.
وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.
وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.
وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.