قبائل كحلان عفار بحجة تجدد العهد لنصرة غزة وتعلن الجاهزية لمواجهة العدوان
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يمانيون../
نظمت قبائل كحلان عفار بمحافظة حجة، اليوم، وقفة مسلحة تأكيدًا على نصرة غزة واستعدادها الكامل للتصدي لأي تهديد يستهدف الأمة الإسلامية.
وأعلنت القبائل النفير العام دعماً للمقاومة الفلسطينية وتجديداً للعهد بالمضي في طريق الجهاد حتى تحرير كافة الأراضي المقدسة، وكسر الحصار المفروض على غزة.
وخلال الوقفة، أكدت القبائل جاهزيتها للالتحام مع القوات المسلحة ومحور المقاومة في معركة تحرير فلسطين، مشيدةً بعمليات الجيش اليمني النوعية التي ضربت عمق الكيان الصهيوني، واستهدفت القطع الحربية الأمريكية.
كما عبّرت عن تأييدها المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مجددةً التفويض للقيادة الثورية لاتخاذ ما يلزم لدعم القضية الفلسطينية.
وأكد بيان الوقفة الذي حضره مسؤولون وشخصيات اجتماعية أن قبائل كحلان عفار على أتم الاستعداد لمواجهة أي تصعيد من قبل قوى العدوان، معتبراً أن الاحتفاء بجمعة رجب يمثل محطة لتعزيز الهوية الإيمانية والصمود في وجه التحديات.
واختتم البيان بالتشديد على أهمية التحشيد والتعبئة لمواصلة المعركة المصيرية ضد قوى الطغيان، إسنادًا لغزة واستجابة لتوجيهات القيادة الحكيمة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.