وزارة النقل بكورية الجنوبية تكشف مفاجأة عن الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
قالت وزارة النقل الكورية الجنوبية اليوم إن الصندوقين الأسودين للطائرة بالمنكوبة توقفت عن التسجيل قبل حوالي أربع دقائق من وقوع الحادث.
وأضاف محققون كوريون جنوبيون في وقت سابق إن بيانات الرحلة ومسجلات الصوت في قمرة القيادة كانت أساسية لمعرفة سبب تحطم الطائرة الشهر الماضي الذي أودى بحياة 179 شخصا.
حدث ذلك بعد حوالي أربع دقائق من إبلاغ قائد الطائرة التي تديرها شركة طيران جيجو (089590.
وقالت الوزارة في بيان إن السلطات تحقق في خطة التحطم لتحليل أسباب توقف الصندوقين الأسودين عن التسجيل.
وقالت الوزارة إنه تم تحليل مسجل الصوت في البداية في كوريا الجنوبية، وعندما تبين أن البيانات مفقودة، تم إرساله إلى مختبر المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل.
وتقوم مسجلات الصندوق الأسود بجمع بيانات عن الاتصالات التي تشمل الطيارين في قمرة القيادة وكذلك كيفية أداء أنظمة الطائرة أثناء الرحلة.
هبطت طائرة جيجو إير 7 سي 2216، التي غادرت العاصمة التايلاندية بانكوك متوجهة إلى موان في جنوب غرب كوريا الجنوبية، وتجاوزت مدرج المطار الإقليمي في 29 ديسمبر، وانفجرت وتحولت إلى ألسنة اللهب بعد اصطدامها بجسر.
ونجا شخصان فقط - أفراد الطاقم الذين كانوا يجلسون في قسم الذيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوينج تحطم الطائرة وزارة النقل الكورية الجنوبية الصندوقين الأسودين أسوأ كارثة طيران المزيد
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".