متحدث الوزراء: انتهاء كافة أعمال المتحف المصري الكبير ويتبقى تشطيبات بسيطة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تحدث المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، عن تفقد رئيس الوزراء اللمسات النهائية لمشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة.
وقال المستشار محمد الحمصاني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، المُذاع عبر فضائية "الحياة"،: "تم الانتهاء من كافة الأعمال الرئيسية داخل المتحف المصري الكبير ويتبقى بعض التشطبيات البسيطة".
وأضاف: "حفل افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون ضخما وسيحضره عددا من قادة وملوك ورؤساء الدول"، مشيرا: "أغلب الأعمال في المنطقة المحيطة أو المتحف المصري الكبير قاربت على الانتهاء وميعاد الافتتاح ما زال يدرس وسيتم إعلانه بصورة رسمية".
وعلق على لقاء رئيس الوزراء وعددا من خريجي برنامج التدريب من أجل التوظيف وأكاديمية المواهب، موضحا: "نسعى إلى إنشاء مراكز إبداع مصر الرقمية في كافة محافظات الجمهورية للتشجيع على الابتكار".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء رئيس الوزراء المتحف المصري الكبير المزيد المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.