ممدوح عبد العليم.. فيديو يوثق لحظة وفاته المرعبة |زوجته تكشف حقيقة توقف قلبه في "الجيم" (شاهد)
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يحل اليوم الموافق 11 يناير ذكرى رحيل الفنان ممدوح عبد العليم الذي رحل عن دنيانا في عام 2016 ،تاركًا خلفه ارثًا فنيًا لا يقدر بثمن وحزنًا عميقًا في قلوب محبيه.
وما زالت لحظة وفاة الراحل ممدوح عبد العليم خالدة حتى يومنا هذا حيث لقى رفيع الموهبة والأخلاق حتفه في أحد صالات الرياضة في لحظة رصدتها الكاميرات ولم ولن تُنسى للأبد.
وكشفت الإعلامية شافكي المنيري زوجة الفنان الراحل، في لقاء سابق مع الإعلامية تفاصيل تعرض زوجها الراحل لأزمة قلبية مفاجئة في مطلع يناير من عام 2016، أثناء ممارسته للتمارين الرياضية فى إحدى صالات الجيم، نقل على إثرها لمستشفى الأنجلو، ووافته المنية هناك.
وقالت: «ممدوح كان مبسوط أوي في الرحلة دي"رحلة رأس السنة التي قضاها مع أسرته"، أنا بس مش فاهمة ليه كنت حاسة بحاجة غريبة وكنت مقبوضة، وقتها كنا بنقضي الإجازة في الصحرا مع البدو، شربنا شاى بدوي، وكتب على تويتر أمنياته لمصر، رغم أنّ دايمًا أمنياته كانت ليا أو لهنا، بس المرة دي قال إنه بيتمنى يرجع السياح لشرم الشيخ، ورجعنا من شرم الشيخ يوم 2 يناير، وبعد 3 أيام بالظبط، مات».
وعن كواليس وفاته على آلة الرياضة قالت: «هوكان بيجري شويه في الأول، وبعدين راح على الآلات التانية، بيقولوا إنه وقع على المشاية الكهربائية، لكن هو موقعش هو أدركه السر الإلهي وهو بيلعب فمال على الأرض، لا وقع ولا اتعور ولا اتخبط ولا قال أي حاجة قبل ما يقع».
هو ممثل مصري حاصل على بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية بدأ مشواره الفني وهو طفل في برامج الأطفال بالإذاعة والتلفزيون وتتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد علي، ثمَّ على المخرج نور الدمرداش الذي قدمه وهو طفل صغير في مسلسل «الجنة العذراء» مع الفنانة كريمة مختار، حيث بدأ مشواره في التمثيل فعليًّا عام 1980 وهو شاب في مسلسل «أصيلة» إلى جانب الفنانة كريمة مختار ثم توالت أعماله التلفازية، وفي عام 1983 بدأ التمثيل في السينما في فيلم «العذراء والشعر الأبيض».
حصل على جائزة أفضل وجه جديد عن فيلم "قهوة المواردي"، وعلى جائزة البطولة المطلقة في فيلم الخادمة" من مهرجان الإسكندرية، وعلى جائزة أخرى عن فيلم «العذراء والشعر الأبيض» – وعلى الرّغم من كثرة أدواره في السينما إلا أنه لم يحظ بنفس النجومية التي حصل عليها من التلفاز.
شاهــــــــد الفــيــديــــــو
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ممدوح عبد العليم وفاة ممدوح عبد العليم أخبار الفن أخبار المشاهير ذكرى ممدوح عبد العليم ميلاد ممدوح عبد العليم وفاة ممدوح عبد العليم ا الإعلامية شافكي المنيري ممدوح عبد العلیم
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.