الجزيرة:
2026-07-24@14:53:16 GMT

كريستوفر نولان.. ساحر هوليود الذي يغير وجه السينما

تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT

كريستوفر نولان.. ساحر هوليود الذي يغير وجه السينما

في طريق عودته إلى بلاده بعد انتصاره في حرب طروادة، يصادف البطل أوديسيوس وحوشا أسطورية، وبعد أن كان الطريق يستغرق 4 أيام، قضى المحارب العائد 10 أعوام ليصل إلى وطنه. تلك الرحلة التي صاغها الشاعر اليوناني هوميروس في ملحمة "الأوديسا" الشعرية، يعيد صياغتها سينمائيا الشاعر السينمائي والمخرج الأكثر نجاحا في سينما العالم اليوم كريستوفر نولان، ويستخدم المخرج الأميركي البريطاني كاميرا آي ماكس (IMAX) ليصبح مشاهد العمل الذي يعرض في يوليو/تموز القادم جالسا بين تلك الوحوش المرعبة.

ويخوض كريستوفر نولان بملحمة "الأوديسا" التحدي الجديد بعد 12 فيلما تربع بها على عرش السينما العالمية باعترافين جاءا على التوازي من قبل الجمهور والنقاد معا، وقد توج بجائزتي أوسكار عن فيلمه الأخير "أوبنهايمر" (Oppenheimer)، فضلا عن رتبة "سير" التي كرمه بها الملك تشارلز الثالث عام 2024.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أنجلينا جولي في "ماريا".. تجسيد معقد لحياة أسطورة الأوبراlist 2 of 2بعيد ميلاده الـ70.. 9 محطات فارقة في مسيرة "مستر بين" الفنيةend of list

وقد أثبت المخرج الذي بدأ مشواره بأفلام مستقلة، هي "تتبع" 1998 (Following) و"تذكار" 2000 (Momento)، ثم تسابقت إليه الشركات الكبرى عارضة عليه ميزانيات مفتوحة، ليقدم بها السيناريوهات التي يطمح إلى تقديمها، أنه ليس مجرد صانع سينما وإنما مهندس معماري يملك رؤية لإعادة بناء السرد القصصي السينمائي، ويغير مفهوم السينما، كما يعرفها الجمهور، وذلك عبر المزج بين الفلسفة والحلم واستخدام الزمن بمرونة غير مسبوقة في أعمال كان طرحها كمشروع سينمائي يبدو شيئا أقرب للخبل في السنوات التي سبقت وجوده.

الملصق الدعائي لفيلم "أوبنهايمر" (Oppenheimer) للمخرج كريستوفر نولان (الجزيرة) طفل يصنع الأفلام

ولد كريستوفر إدوارد نولان في 30 يوليو/تموز 1970 في وستمنستر بلندن، لأب من أصول أيرلندية، يعمل مخرج إعلانات هو بريندان جيمس نولان، وأم أميركية تعمل مضيفة طيران، هي كريستينا جيسين.

وأغرم كريستوفر منذ طفولته بالأفلام، وبدأ في محاولة صنعها في سن السابعة، حيث استعار كاميرا والده لتصوير أفلام قصيرة تضم شخصيات ألعابه، وأظهر الطفل في سن الـ11 قدرة على الإبداع حين نفذ عملا كان عبارة عن رسوم متحركة على طريقة سلسلة "حرب النجوم" بعنوان "حرب الفضاء"، وصنع ديكورات من مواد مثل الطين والدقيق وعلب البيض ولفائف المناديل، وزوده عمه، الذي عمل في وكالة ناسا في بناء أنظمة التوجيه لصواريخ أبولو، بلقطات الإطلاق.

تعاون كريستوفر نولان خلال سنوات مراهقته مع أصدقائه لإنشاء أفلام، حيث شارك في كتابة وإخراج فيلم "تارانتيلا" 1989(Tarantella) مع روكو بيليك، كما حصل على تقدير لمساعدته في مونتاج "جنغيز بلوز" 1999 (Genghis Blues) الوثائقي الذي رشح لجائزة الأوسكار.

إعلان

واصل نولان تعليمه العالي في جامعة كلية لندن (يو سي إل)، حيث درس الأدب الإنجليزي. اختار عدم الالتحاق بالتعليم السينمائي التقليدي، واختار كلية لندن لصناعة الأفلام، التي تحتوي على معدات تنفيذ الأفلام، وأصبح رئيسا لجمعية الأفلام بالكلية، ومع زوجته المستقبلية إيما توماس، عرض أفلاما روائية بتقنية 35 مم خلال العام الدراسي، واستخدم الأموال الناتجة عن هذه العروض لإنتاج أفلام (16 مم) خلال الصيف.

كان كريستوفر يعيش بين لندن والولايات المتحدة وقد تعرض نتيجة لذلك للثقافتين البريطانية والأميركية، جنبا إلى جنب مع شغفه بصناعة الأفلام منذ سن مبكرة، وهو ما أسهم في تشكيل أسلوبه السينمائي الفريد. ومنحته نشأته عبر الأطلسي منظورا متنوعا، وهو ما يتضح في السرديات والموضوعات المعقدة في أعماله اللاحقة.

فضول وإبداع

حول كريستوفر نولان أسئلته وبحثه عن المعنى إلى حالة عالمية ظهرت في أفلامه، وظهرت شخصيات أفلامه بالسمات نفسها، ومنها الحارس المسكون في "فارس الظلام" 2008 (The Dark Knight)، أو العالم الحزين في "بين النجوم" 2014 (Interstellar)، أو العقل الذي لا يستريح أبدا في "تذكار" 2000 (Momento)، وتعكس شخصيات تلك الأفلام مدى التعقيد في الوجدان البشري، كما تصور حالة عدم اليقين، والصراع الأبدي للإنسان مع نفسه للالتزام بحدوده الأخلاقية.

كريستوفر نولان حول أسئلته وبحثه عن المعنى إلى حالة عالمية ظهرت في أفلامه (مواقع التواصل الاجتماعي)

مر المخرج كريستوفر نولان بمحطات سينمائية رئيسية في طريق صعوده نحو التربع على عرش السينما العالمية، وهي بالتحديد 5 أفلام شكل كل منها درجة سلم، وشكلت معا ملامح أسطورته وحولت اسمه إلى مغناطيس يجذب الجماهير والنقاد معا، ويعرض كل فيلم منها عناصر، أصبحت سمات مميزة لعمله مثل السرد غير الخطي في "تذكار" (Momento)، وتبسيط الموضوعات المعقدة في فيلم "بداية" 2010 (Inception)، والتفاصيل المذهلة في "دونكيرك" 2017 (Dunkirk).

إعلان

قدم نولان من خلال فيلم "تذكار" أسلوبه السردي الفريد، الذي اعتمد من خلاله كخبير في سرد ​​القصص المعقدة، وليس مجرد مخرج يقدم فيلمه الثاني، حيث أثر الاستخدام المبتكر للسرد غير الخطي بعمق على طريقة جذب أفلام التشويق والإثارة للجمهور فكريا.

وفي "فارس الظلام"، قدم أحد أعظم أفلام الأبطال الخارقين على الإطلاق، وأظهر قدرته على الموازنة بين المشاهد الضخمة والأسئلة الفلسفية العميقة، وأعاد تشكيل سينما الأبطال الخارقين من خلال غرس الواقعية والجاذبية فيه.

وأبدع نولان في فيلم "بداية" فكرة أصلية غير مطروقة، ونفذها صانعا توازنا مدهشا بين الطموح الفكري والعبقرية البصرية والتأثيرات العاطفية، ودفع بهذا المزيج إلى الجمهور، فحقق نجاحا تجاريا غير مسبوق.

ومن الحلم إلى الحب وبقاء الإنسان، قدم في فيلم "بين النجوم" مزيجا آخر من الخيال العلمي والعلاقة العاطفية، وتحويل الزمن إلى خامة مرنة ممعنا في السرد غير الخطي. وعاد في "دونكيرك" إلى السرد الخطي، في متابعة متزامنة لأحداث القصة، وهو أسلوب غير معتاد بالنسبة له، وفي "أوبنهايمر" صنع هيكلا سرديا مغايرا تماما، ليستعرض حياة روبرت أوبنهايمر صانع أول قنبلة ذرية أميركية، انطلاقا من حدث واحد هو مشروع تصنيع القنبلة.

عائلة سينمائية

التقى نولان بزوجته، إيما توماس، خلال أسبوعهما الأول في جامعة كلية لندن عام 1989، وجمعهما شغفهما المشترك بصناعة الأفلام، وقادهما إلى إدارة جمعية السينما بالجامعة معا، وتزوجا عام 1997 وأنجبا 4 أطفال، هم فلورا وأوليفر وروري وماغنوس.

أنتجت إيما توماس جميع أفلام نولان، مما جعل شراكتهما شخصية ومهنية، أما شقيقه الأصغر جوناثان، فهو شريك النجاح منذ البدايات، وقد كان فيلم "تذكار" الذي يعد ثاني أفلام كريستوفر نولان، عبارة عن قصة قصيرة كتبها شقيقه ونشرت، وحين قرأها كريستوفر أراد تحويلها إلى فيلم. ولا يتوقف كريستوفر نولان عن العمل، وفي إطار محاولاته لصنع التوازن بين العمل والعائلة، يقوم باصطحاب أطفاله إلى مواقع التصوير التي توجد فيها زوجته أيضا باعتبارها منتجة هذه الأعمال.

إعلان

ولا يختلف نمط الصداقة عن العائلة لدي المخرج الأيقوني إذ تنشأ صداقاته خلال تنفيذ أعماله، ولعل أشهر تلك الصداقة التي تجلت في الأفلام هي علاقته مع الممثل مايكل كين الذي ظهر في العديد من أفلام نولان، بما في ذلك ثلاثية "فارس الظلام"، و"بداية"، و"بين النجوم"، وينطبق الأمر نفسه على الموسيقار هانز زيمر، الذي قام بتأليف الموسيقى التصويرية للعديد من أفلام نولان، أما كيليان مورفي، فلم يكن دور روبرت أوبنهايمر هو الأول بين الصديقين، إذ ظهر في "باتمان" و"بداية" "دونكيرك".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات سينما کریستوفر نولان

إقرأ أيضاً:

ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟

استُشهد 4 فلسطينيين وقُتل مستوطن إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.

وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا مشددا على البلدة الفلسطينية ومدينة نابلس، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير جهاز الأمن العام لبحث الموضوع.

كيف بدأت الأحداث؟

أفاد مراسل الجزيرة، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن الحادثة بدأت على مقربة من بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" شمال الضفة الغربية، إثر تعرض البلدة الفلسطينية لهجوم من قِبل مستوطنين.

وأظهرت مشاهد متداولة اعتداءات لمستوطنين مدججين بالسلاح على فلسطينيين في البلدة سبقت عملية إطلاق النار قرب حفات جلعاد.

وقد جرت اشتباكات بالأيدي نتيجة محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من هجوم المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر فيديوهات قيام قوات الاحتلال بعد ذلك بإطلاق النار بكثافة بشكل مباشر باتجاه الفلسطينيين ما تسبب في مقتل 4 من عائلة واحدة.

وقال الاحتلال إن أحد الفلسطينيين استطاع السيطرة على سلاح أحد الإسرائيليين واستخدامه، ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن فلسطينيا انتزع سلاحا من ضابط أمن مستوطنة "زاباتز"، وأطلق النار عليه وعلى إسرائيليين آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت الفلسطيني الذي نفّذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين، وجرت استعادة السلاح الذي استولى عليه.

كما ذكر الجيش أن رئيس الأركان أمر بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وباعتقال كل من شارك بالحادثة، فضلا عن مواصلة العمل لإجهاض "الإرهاب" في شمال الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن تحقيق الجيش أكد أن إطلاق النار على الإسرائيليين لم يكن مخططا له.

عَمَّ أسفرت؟

في حصيلة أولية، أسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين، 3 منهم إصابتهم خطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تل، وقالت مصادر طبية إن عدد الشهداء مرشح للارتفاع.

إعلان

وفي المقابل، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين، وأفادت القناة الـ12 عن مصدر بأن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في "فرقة الاستنفار" في مستوطنة "حفات جلعاد".

وأشار مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إلى أن طواقمه تحاول جاهدة إنقاذ حياة أحد الجرحى بعدما صنفت إصابته بالحرجة، بينما ذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن الجيش استخدم المروحيات لإجلاء المصابين قُرب "حفات جلعاد".

ردود الفعل

على صعيد ردود الفعل الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل بالضفة الغربية، مشيرا إلى أنه أرسل جنودا إلى المنطقة القريبة من مستوطنة "حفات جلعاد".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر الدفع بـ5 سرايا لتعزيز قواته بالضفة الغربية في أعقاب الحدث في قرية تل.

وعقد نتنياهو اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على العملية في مستوطنة "حفات جلعاد"، مؤكدا أن الحكومة ستتحرك بحزم ولن تسمح للهجمات في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور.

ومن جهته، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل "الإرهابيين" وأنصارهم، معتبرا أنه "مقابل كل يهودي يُقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".

وفي السياق ذاته، اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أبناء مستوطنة "حفات جلعاد" هم "حماة إسرائيل" وسوف يستمرون في دعمهم، داعيا الجيش للعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفّذ منها عملية وما حولها من بلدات من أجل فرض السيادة.

وذهب سموتريتش إلى أبعد من ذلك بالقول إنه سيطلب من نتنياهو إقامة مستوطنة جديدة على مقربة من مكان حادثة إطلاق النار قرب تل، مشيرا إلى أن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم.

بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل (رويترز)جريمة حرب جديدة

على الصعيد الفلسطيني، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء في قرية تل بنابلس وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الحركة أن ما حدث جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، موجهة التحية للفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة الذي تمكّن من اغتنام سلاح أحد المجرمين ووجه نيرانه نحو المعتدين.

كما دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس.

بدوره، رحب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، (أبو عبيدة) بالعملية وقال: "تحية إجلال وإكبار لأهلنا المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال، وتصدوا لقطعان مستوطنيه من نابلس إلى جنين والقدس انتقاماً للأقصى".

ووجه أبو عبيدة دعوة لأبناء الشعب الفلسطيني وعشائره و"شرفاء الأجهزة الأمنية" للخروج من أجل الدفاع عن المقدسات والأعراض، مشدداً على أن "معركة الشعب الحقيقية هي في الضفة المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على المحتل النازي".

من جهتها، قالت حركة "فتح"، في بيان لها، إن "المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين تبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهابيّة-الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني، لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حربها الإبادية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".

إعلان

وأضاف البيان: "إن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير، وبيت فوريك، وجالود، والمغير) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعمارية وإرهابها ودمويتها".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس "حماية لأرضنا ومقدساتنا".

جثمان أحد الشهداء الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية قرب بلدة تل بعد إحضار جثمانه إلى مستشفى نابلس التخصصي (أسوشيتد برس)جرائم متواصلة

جاء هذا التطور غداة اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل"، بمشاركة وزراء متطرفين مثل إيتمار بن غفير، في الوقت الذي تتبع حكومة الاحتلال إستراتيجية متكاملة تمنح المستوطنين الضوء الأخضر للسيطرة على الأرض.

وتزايدت الاقتحامات المتكررة للبلدات بهدف طرد الفلسطينيين من أراضيهم الرعوية والزراعية وضمان تمدد البؤر الاستيطانية، وسط تسليح مئات الآلاف من المستوطنين من قِبل اليمين المتطرف، وتأمين غطاء عسكري كامل لهم من قِبل جيش الاحتلال أثناء مهاجمتهم المنازل والمساجد، مما جعل المواجهات الميدانية وتصدي الأهالي الدفاعي أمرا حتميا ومستمرا في مختلف المحافظات.

وعقب الأحداث في تل، هاجم المستوطنون مركبات فلسطينية في المنطقة بالتزامن مع استمرار انتشار الاحتلال في قرية تل، كما استهدفت الهجمات قرى جنوب نابلس، بينها جيت وعراق بورين.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى شن المستوطنين هجمات واسعة، اليوم الجمعة، على قرى وبلدات في نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية.

وقد استُشهد 86 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص مستوطنين في الضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • محمد إمام يحتفل بدخول «صقر وكناريا» قائمة الأعلى إيرادات في السينما المصرية
  • اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع